فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 253

في نشر الود، ويساعد الإصرار على تحقيق العدالة، والمنافسة والفاعلية على إتاحة الفرصة للتوحد والاندماج، ويعكس هذا جوهر التعليم الاشتراكي. لابد من الإصرار على أن يكون أساس السياسة التعليمية هو أن يبني نظام سنوات التعليم التسع الاجبارية على أساس النظرية التعليمية التي وضعها السيد دينغ شياوبينغ، ونظريات الفكر الثلاثة، ونظام أولوية التعليم، ونظام تجديد الشباب الوطني، حيث وضعت فكرة فرض تسع سنوات إلزامية من التعليم الراقي؛ نظرا للأهمية القصوى للتعليم

التعليم للناس، وأن يكون للناس حقوق متساوية في التعلم. يجب أن نستعرض آليات المنافسة في السوق بشكل كامل، بحيث نخلق منافسة عادلة بين التعليم الحكومي والتعليم غير الحكومي، من حيث الظروف السياسية والبيئة الخدمية، وتزيد هذة المنافسة من فاعلية توزيع الموارد التعليمية وفوائد تشغيل المدارس. خامسا: يجب توفيق العلاقة بين الإصلاح، التطور والاستقرار. يجدر بنا أن نسير خطوة نحو تحرير الفكر وتعميق الإصلاح، والتوسع في الانفتاح، وأن نستخدم روح الإبداع والإصلاح؛ لتشجيع العمل التعليمي. لابد وأن تكون الأولية للتطور، يجب تشجيع تطوير القضية التعليمية بكافة السبل والوسائل. لا مجال للتراخي في تحقيق استقرار النظام التعليمي، وخلق بيئة تعليمية وبيئة مدرسية تتسمان بالود والانسجام. سادتها: لابد من توفيق العلاقة بين التعليم المدرسي، والتعليم الأسرى والتعليم الاجتماعي. يعتبر التعليم مشروع نظام اجتماعي، يهدف إلى تنشئة الإنسان، ويجب أن ننشئ مفهوم التعليم الكبير ونقوي الوعي به؛ حتى يقوم التعليم المدرسي والتعليم الأسرى والتعليم الاجتماعي بدورهم كاملا، ولابد من تشجيع الاعتماد المتبادل والتشجيع المتبادل والتطور الممنهج بين التعليم المدرسي والتعليم الأسرى والتعليم الاجتماعي. سابعا: لابد من معالجة العلاقة بين بناء البنية التحتية، وإعداد فريق من المعلمين، وإعداد بيئة إدارية تعليمية. يجب أن نخطو خطوة نحو زيادة الاستثمار في التعليم، وتوسيع الموارد التعليمية وإصلاح تركيب التعليم وزيادة جودته. يجدر بنا تشجيع إنشاء بيئة إدارية اجتماعية وبيئة إدارية مدرسية، وتعزيز مفهوم الإدارة النوعية، وتعزيز ودعم الإدارة الأساسية والإدارة المعيارية في المدارس بشكل عام، ورفع مستوى الإدارة عامة.

كتبت خلال مؤتمر العمل التعليمي للمقاطعات يوم 18 - 1 - 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت