الكسرة من الكاف. فيتصل بـ"ياء"وهي لغة للعرب.
وقرأ أبو حيوة فتح الكاف وكسر اللام. وقرأ جماعة: مالك: بفتح الكاف، وهاتان على النداء، توطئة لقوله: إياك نعبد. وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجمع معه: ملك، على أنه فعل ماض. وقرأ أبو هريرة رضي الله عنه: مليك، بالياء وكسر الكاف.
فجملتها ثمانية أوجه.
فائدة: قولنا:"الحمد لله على كل حال"، فهل المراد به الثناء المجرد عن الشكر أو الثناء الذي هو الشكر. والثاني مشكل، لأن من جملة الأحوال، المصائب، وهي لم يوضع الشكر عليها.
والجواب: أن المراد المعنى الثاني، لأن ابتلاء الله تعالى عبيده بالبلايا والمصائب، فيه ضروب من النعم لأجل ما يترتب عليها من الفوائد. ولذلك قال بعض السلف: