الحمد لله الذي لا يشكر على الضراء غيره أو"إلا هو".
فائدة: يجوز في"الرب"أن يكون صفة مشبهة باسم الفاعل. نحو: طبّه، يطبّه، فهي طَبّ، بفتح الطاء. وبالكسر مصدر. وكذلك تمّ وتمّ، بالفتح صفة، وبالكسر مصدر. وأما الرّب، فاتحدت فيه صيغة المصدر والصفة، ورجح الأمر فيه إلى النية.
والرب، له أربعة محامل: المعبود، والمالك، والسيد، والمصلح، ويحمل في كل موضع من كتاب الله على ما يناسبه. فإن حمل هاهنا على [المالك] عم الموجودات. وإن حمل على المصلح خرجت الأعراض لأنها لا تقبل الصلاح، بل يصلح بها. وإن حمل على السيد اختص بالعقلاء، لأنه لا يقال: سيد الحمير والحشرات. وإن حمل على المعبود، اختص بالمكلفين، وهذا أخص المحامل. والأول أعمها، وما بينهما في العموم