والخصوص. وأنسبها المصلح - لأن الإصلاح يعم - إن قلنا: الحمد بمعنى الشكر. وإلا فالسيد أنسب للثناء.
ووجه مناسبة"المالك"للثناء، أن من ملك يناسب أن يثني عليه مملوكه لاستيلائه عليه وعظمته. ومناسبة"المعبود"لشرفه باستحقاق العبادة.
فائدة"العالمين"جمع عالم. والعالم اسم للعقلاء من الثقلين والملائكة، أو لكل ما يعرف به الصانع من الجواهر والأعراض. وهذا أمدح، قاله الزمخشري.
وقال بعض السلف: هو اسم للقرون، وجمع بالواو والنون، مع كونه اسما غير صفة - وإنما يجمع بهما صفات العقلاء، أو ما في معناها وحكمها من الأعلام - لما فيها من معنى الوصفية. وهي: الدلالة على معنى العلم، قال الشيخ عز الدين رضي الله عنه: وجمعت باعتبار أنواعها.