الأول يكون العائد على"الذي"محذوفًا، تقديره: الذي يوسوس. وعلى المذهب الثاني ليس محذوفًا.
سؤال: كيف بين الذي يوسوس في الصدر"بالناس"، مع أن الناس لا يصلون إلى الصدر؟
جوابه: قالوا استعاذ من شر نفسه. فإنها توسوس في صدره كالشيطان.
والوجه الثالث من الإعراب: أن يكون بيانًا للناس، كأنه قال: الذي يوسوس في صدر القبيلين. واسم الناس عند هذا موضوع لهما في أصل الوضع وإنما غلب استعماله في أحدهما.
واختلف في اشتقاق"الناس". فقيل من الأنس. وقيل من النوس. الذي هو الحركة.
واختلف هل الناس بإزاء الجن. لكنه غلب استعماله في أحد مسمياته، ولأجل الغلبة أفرد بالذكر في السورة. أو هو مخصوص بمن غلب فيه اللفظ.
والوسواس: هو الصوت الخفي، سواء كان في الصدر أو غيره.