فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 233

قوله عز وجل: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} ... (2: 187) .

مشكل، لأن إتمام الشيء، فعل أخر أجزائه، وحينئذ لا يتحقق مسمى الإتمام إلا عند أول الليل، فلا يتحقق معنى"إلى"إذ معناها امتداد المغيا بعد حصول حقيقته إلى محل الغاية، الذي هو الليل، وهاهنا لم يتحقق الامتداد بعد حصول المسمى والليل.

والجواب: أن هذا أمر بإتمام آداب الصيام، إذ لا يكون تامًا كاملًا إلا بكمال آدابه.

سؤال: يعود الإشكال. إلى عين الآداب، إذ إتمامها لا يكون إلا بفعل آخر أجزائها.

جوابه: المراد: أدب كل ساعة من ساعات النهار، فكأنه يقول: لا تزالون تعمرون كل ساعة بآدابها إلى الليل.

سؤال:"الساعة"ليست صوما شرعيا، وخطاب الشارع لا يحمل إلا على الصوم الشرعي.

الجواب: صوم كل ساعة، صوم شرعي، بشرط إكمال النهار لأن الحائض في آخر النهار يحكم لها بحصول اليوم الشرعي في أوله بالإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت