فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 5028

فَقَالَ:"هَلْ عِنْدَكُمْ شَىء"؟"فَقُلْنَا: لَا: قَالَ:"فَإِنِّى إِذَنْ صَائِمٌ"، ثُمَّ أَتَانَا يَوْمًا آخَرَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أُهْدِىَ لَنَا حَيْسٌ. فَقَالَ:"أَرِينِيهِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا"فَأَكَلَ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقولها:"حَيْسٌ": قال الهروى: هى ثريدة من أخلاط. قال ابن دريد: هو التمر مع الأقط والسمن، قال الشاعر:

التمر والسمن جميعًا والأقط ... الحيس إلا أنه لم يختلط [1]

قال القاضى: وقد قيل: إن الزّور المصدر، وبه سمى الواحد والاثنان والجميع، كما قالوا: رجل صوم وقوم صوم، ورجل عدلٌ، ونحوه للخطابى، وفيه نظر المرأة في بيتها وما يهدى لها، وقسمته على من تراه من أهل البيت بنظرها.

(1) ورد بلفظه في لسان العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت