فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 5028

قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا؟ وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ". قَالَ: قُلْتُ: هَوَ لَكَ يَا نَبِىَّ اللهِ. قَالَ:"أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَاَ؟ وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ". قَالَ: قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا نَبِىَّ اللهِ. قَالَ: وَقالَ لِى:"أَتَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ؟". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"ثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا؟". قَالَ: قُلْتُ: ثَيِّبًا. قَالَ:"فَهَلا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا، وَتُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا؟".

قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: فَكَانَتْ كَلِمَةً يَقُولُهُا الْمُسْلِمُونَ، افْعَلْ كَذَا وَكَذَا، وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والكيس: العقل، فكأنه جعل طلب الولد عقلًا، ومنه الحديث:"أى المؤمنين أكيس" [1] أى أعقل.

وقوله حين قدم:"ادخل فصلِّ ركعتين": سنة في صلاة القادم من السفر. ودفعه له ثمن الجمل من مكارم أخلاقه - عليه السلام. سيأتى بقية الكلام على ما في هذا الحديث في البيوع.

(1) ابن ماجة، ك الزهد، ب ذكر الموت والاستعداد له (4259) من حديث ابن عمر، وقال صاحب الزوائد: فروة بن قيس مجهول، وكذلك الراوى عنه، وخبره باطل. ورواه أيضًا الدارمى 1/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت