عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ:"قَدْ أَخَذْتُ جَمَلَكَ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأخرى:"أوقيتين"، أى الأولى التى وقع بها البيع من الذهب، وزاده كما بين ذلك في الحديث المتقدم:"وزادنى أوقية"فيحتمل أن يكون ذهبًا، ويحتمل أن تكون فضة، ألا تراه قال:"فما زال يزيدنى"، وتكون زيادة الأوقية زيادة في عدد الأواقى، كل ذلك تفضل منه وإحسان، ثم زاده زيادةً في الوزن والرجحان. وقوله:"فزادنى قيراطًا"وهو وفق الدرهم أو الدرهمين في الرواية الأخرى، كما بيناه - والله أعلم.
وقوله:"فما زال يزيدنى ويقول: والله يغفر لك"جاء في هذه الرواية في كتاب النكاح: قال أبو نضرة: وكانت كلمةً يقولها المسلمون: افعل كذا وكذا والله يغفر لك.
وقوله في حديث ابن نمير:"أترانى ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك": كذا عند كافة شيوخنا وعامة الرواة، وغيره زاد:"على اثنى عشر لآخذ جملك؟ خذ جملك".