فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 5028

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحج، وقلة التمكن للجلوس لكثرة الناس، بحيث لا يخفى أو لا يراه الناس فيعلموا أنه غير صائم، وإن كان في غير هذا اليوم فليس إباحة ذلك، [إن كان النهى أولًا على] [1] ما تقدم، ولئلا يظن نهيه على العموم وللوجوب، أو ليبين نسخ ذلك إن كان النهى أولًا على الوجوب.

وقوله:"أشر وأخبث": قد تقدم مثل هذا في الحديث:"من أشر وأخير"، وإيجاز النحاة مثل هذا، وأن وجهه خير وشر، ولا يقال فيه: أفعل، قال الله تعالى: {شَرٌّ مَّكَانًا} [2] {خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا} [3] .

(1) سقط من ح.

(2) المائدة: 60، يوسف: 77، مريم: 57، الفرقان: 34.

(3) الكهف: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت