ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحج، وقلة التمكن للجلوس لكثرة الناس، بحيث لا يخفى أو لا يراه الناس فيعلموا أنه غير صائم، وإن كان في غير هذا اليوم فليس إباحة ذلك، [إن كان النهى أولًا على] [1] ما تقدم، ولئلا يظن نهيه على العموم وللوجوب، أو ليبين نسخ ذلك إن كان النهى أولًا على الوجوب.
وقوله:"أشر وأخبث": قد تقدم مثل هذا في الحديث:"من أشر وأخير"، وإيجاز النحاة مثل هذا، وأن وجهه خير وشر، ولا يقال فيه: أفعل، قال الله تعالى: {شَرٌّ مَّكَانًا} [2] {خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا} [3] .
(1) سقط من ح.
(2) المائدة: 60، يوسف: 77، مريم: 57، الفرقان: 34.
(3) الكهف: 46.