فهرس الكتاب

الصفحة 4266 من 5028

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، سَمِعَ أَبَا إيَاسٍ عَنْ أنسٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْبِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ. مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ.

106 - (2342) حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْحَاقَ. ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَة، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ، عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءَ وَوَضَعَ زُهَيْرٌ بَعْضَ أصَابِعِهِ عَلَى عَنْفَقَتِهِ. قِيلَ لَهُ: مِثْلُ مَنْ أنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَبْرِى النَّبْلَ وَأرِيشُهَا.

107 - (2343) حدّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالدٍ، عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبْيَضَ قَدْ شَابَ، كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ يُشْبِهُهُ.

(...) وحدّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، كُلُّهُمْ عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ، بِهَذَا. وَلَمْ يَقُولُوا: أبْيَضَ قَدْ شَابَ.

108 - (2344) وحدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ سُئِلَ عَنْ شَيْبِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَانَ إِذَا دَهَنَ رَأسَهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ شَىْءٌ، وَإِذَا لَمْ يَدْهُنْ رُئِىَ مِنْهُ.

109 - (...) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إسْرَائِيلَ، عَنْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله:"اختضب أبو بكر بالحناء والكتم" [1] : الحناء ممدود قال أبو على: وهو جمع حناه. والكتم مخفف التاء. وأبو عبيد يقولها مشددة، ولم يأت على"فعل"إلا ستة أحرف هذا منها، وهو نبات يصبغ به الشعر يكسر بياضه أو حمرته إلى الدهمة. قيل: وهى الوسمة. وقيل: بل غيرها وربما سود صبغه. وقيل: يخلط معها. قال أبو حنيفة: الوسمة الخضر والعظلم والملح والثومة، وكلها يصبغ به السواد. وقال أبو عبيد البكرى: هو النبات الذى يسمى عندنا الحناء المحنوت. واختلف اختيار السلف في الصبغ بالحمرة والصفرة والسواد أو تركه، وقد تقدم.

(1) حديث رقم (103) بالباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت