فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 991

ماذا لو قامت المنظمات والهيئات والجمعيات الإسلامية الشرعية، بواجب البلاغ، والحكومات الإسلامية أليست قادرة على إرسال مثل هذه الرسائل، لرؤساء الدول الأخرى، تدعوهم إلى هذا الدين، وكل سيفوز بأجر من يكون سببًا في اعتناقه الإسلام؟!

وبما أننا في مناسبة انعقاد القمة الإسلامية، في البقعة المباركة التي أرسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول مرة، تلك الرسائل إلى ملوك الدول، وأيضًا نحن مقبلون على موسم الحج، فما المانع أن يوجّه رسائل مماثلة إلى زعماء العالم، يشرح فيها روعة الإسلام وعظمته، ويُدعون فيها إلى الله، والدخول في الإسلام.

هل في ظنكم أيها السادة، لو قام أحد رؤساء أو ملوك إحدى الدول الإسلامية بإرسال رسالة إلى أحد زملائه من رؤساء الدول الصديقة يدعوه شخصيًا إلى الإسلام، هل ستقوم حرب عالمية .. ؟ أو ستُقطع العلاقات الدبلوماسية .. ؟ أبدًا .. أبدًا .. بل سيُسجّل له في صحائفه إحياء سنة نبويّة، وأجر الدعوة إلى الله، بغض النظر عن الطرف الآخر هل استجاب أم لا.

نحن مشكلتنا في العالم الإسلامي، ما زلنا نعيش عقدة الشعور بالنقص، وأننا متخلفون، هذا هو سبب انهزامنا النفسي، ولم نفطن بعد أننا نملك القوة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، ولكن -مع الأسف الشديد- ألقينا بها في سلة النسيان، ورحنا نتسول من العالم الغربي وغيره العز والمنعة والقوة، فوكلنا إلى ذلك (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) . فبالله عليكم من يكتب هذه الرسالة ...

د. عبد المعطي الدالاتي

أوَ تعلمينْ؟!

مليارُعينٍ من عيون العاشقينْ

قد شدّها سحرٌ لديكِ

يا ويحها تهفو إليكِ

وما رأوْا منكِ العيونْ!

من أين أنتِ .. وأين كنتِ؟!

أيا رياضَ الصالحينْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت