رقمه يحصل على جائزة قيمة، وبذلك أُرغب في بضاعتي ويكثر زبائني. أفتونا عن هذه الطريقة جزاكم الله خيرًا؟
فأجاب: هذا لا يجوز لأنه إما قمار أو شبيه به، والله - تعالى -يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] . والميسر: هو القمار الذي يكون الداخل فيه بين غانم وغارم. [فقه وفتاوى البيوع: ص 414] .
وختامًا: أسأل مولانا الجليل، أن يغفر لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي - رحمه الله -.
يا أخي المسلم سلام الله عليك ورحمته وبركاته
يا أخي المسلم: إذا أردت أن تعرف ماذا تعني لا إله إلا الله، وما هو المطلوب من قائلها، إذا أردت أن تعرف ذلك معرفة تامة فتأمل أمرين.
الأول: أن تعرف أن الكفار الذين قاتلهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقتلهم وغنم أموالهم واستحل دماءهم، وسبى نسائهم كانوا مقرين لله بأنه الرب وحده وهو ما يعرف بتوحيد الربوبية وأنه لا يخلق إلا الله ولا يرزق ولا يحي ولا يميت ولا يدبر الأمر إلا الله كما قال - تعالى: (( قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن بدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ) )وهذه مسالة عظيمة ومهمة للتأمل فيها والنظر للفرق بين الإسلام والكفر وإضافة إلى ما تقدم فإنهم أيضًا كانوا يمارسون بعض العبادات فيتصدقون ويعتمرون ويحجون ويتعبدون ويتركون أشياء من المحرمات خوفًا من الله - تعالى -.
والأمر الثاني: يا أخي المسلم لا بد أن تدرك وتعرف ما الذي كفرهم وأحل دماءهم وأموالهم وأن تعرف شركهم الذي قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه ذلك هو عدم شهادتهم لله بالإلوهية حيث صرفوا أفعالهم كلها أو بعضها لغير الله - سبحانه - كالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك من