أخي .. إني أخاطب فيك دينك .. الذي يحرم هذه المنكرات.
وأخلاقك التي تترفع عن هذه الشهوات.
وعقلك الذي يأبى هذه الترهات.
وقلبك الذي يخاف من هذه الموبقات.
وغيرتك على نسائك العفيفات المحصنات.
فانتصر على نفسك .. وتغلب على هواك .. وأخرج هذا) الدش) من بيتك،
وسيعوضك الله خيرا منه في الدنيا والآخرة.
أخي .. والله ما كتبت هذه الأحرف، ولا نطقت بهذه الكلمات، إلا لخوفي على وجهك الأبيض .. أن يصبح مسودا يوم القيامة وعلى وجهك المنير .. أن يصبح مظلما.
وعلى جسدك الطري .. أن يلتهب بنار جهنم، فعسى قلبك الطاهر أن يلتقطها ..
ولعل نفسك الصافية تستقبلها ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناصح
موقع منابر الدعوة
القسم العلمي بدار الوطن
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد، أما بعد:
أخي المسلم الحبيب:
هل خلوت بنفسك يومًا فحسبتها عما بدر منها من الأقوال والأفعال؟ وهل حاولت يومًا أن تعد سيئاتك كما تعد حسناتك؟ بل هل تأملت يومًا طاعاتك التي تفتخر بذكرها؟! فإن وجدت أن كثيرًا منها مشوبًا بالرياء والسمعة وحظوظ النفس فكيف تصبر على هذه الحال، وطريقك محفوف بالمكارة والأخطار؟! وكيف القدوم على الله وأنت محمل بالأثقال والأوزار؟ قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أتقو الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون، ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم) ] الحشر[18،19:وقال تعالى: (وأنيبوا إلى بكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون)
] الزمر:54 [