المواصلات والزحام يوميا ومشاحنة الرجال بل أحيانا الركض وراء المواصلات لكي تلحقي بعملك وللأسف قد ذهبت غيرة النساء على أنفسهن والرجال على زوجاتهن وأصبح التلامس لا يمثل مشكلة. وكل هذا لماذا؟ لكي تأتي في آخر الشهر وتعطي المرتب لزوجك مازلت تعملين للرجل- وتأخذي نصفه إن لم يكن ثلاثة أرباعه دواء لك ضغط، أعصاب، برد- ودعك من المادة ماذا عن زوجك وأولادك ألم تقصري في حقوقهم بما لا تعوضه نقود الدنيا ومن النسوة من يقلن أنا أعمل لأبني مستقبلي وأثبت ذاتي فأقول لها اعملي واجتهدي ولاشك عندي أنك ستنجحين بل وتصبحين وزيرة ورئيسة دولة ولكن بعد ماذا بعد أن أصبحت رجلا ونسيت أنوثتك ولكن هذه الأنوثة ستظل قابعة في مكان ما مظلم من وجدانك تنتظر اللحظة المناسبة لتنقض عليك وتفترسك جرّاء ما فعلته بها فتشعرين بها عندما لا تجدين حولك سكنك (زوجك) وأولادك وماذا تنتظرين من زوج تركتيه وأولاد هجرتيهم عندها فقط ستعترفي بأنك إمرأة. ها قد ناقشنا في إيجاز بعض شروط التحرر الغربي (الأسر والعبودية والذل والمهانة والوحدة) ونكمل في المرة القادمة كلامنا إن شاء الله- فإلى لقاء عسى أن يكون قريبا.
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله أنت أستغفرك وأتوب إليك.
أخي الكريم:
الذي توظف بعيدا عن أهله سواء كنت أعزبا أم متزوج إليك هذه النصائح من مجرب (غربلته الدنيا) :
-احمد الله على أن أعطاك هذه الوظيفة فقد حرم غيرك. مع أن الرزق ليس في الوظيفة فقط.
-لا بد أن تكون راضيًا بالقضاء والقدر وأن هذا مكتوب في الكتاب قبل أن تخلق السموات والأرض ب 50000 سنة.
-البعد عن الأهل سيعلمك أمورًا لم تكن تعرفها كالإعتماد على النفس ومواجهة الحياة بوجهك وليس بوجه أمك أو أبيك.
-كن متوقعًا أي أمر يحصل لك من خير أو شر لأن بعضنا قد تكون معرفته بأمور الحياة قليلة.
-احذر من أهل الشر فقد يستغلونك في أمور سيئة كالمخدرات أو