فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 991

هل نحن مستعدون لهذا؟ ماذا أعتدنا؟ وما عدتنا؟ وما عتادنا؟

أخي في الله لعلنا عرضنا المرض والعلاج بقي أن نعطيك المفتاح

وهي شروط التوبة النصوح ومعروفة لديكم لكني أذكر بها

1/ الإقلاع عن الذنب: مهما كان

لا تحقرن صغيرة ... إن الجبال من الحصى

2/ الندم على ما فات: واصطنع دمعة واحتسبها عند الله

قال - صلى الله عليه وسلم - (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله ) إلخ

3/ العزم على عدم العودة: ولا تقل فعلت ثم رجعت ربما لم تكن عزيمتك قوية

وانا واثق انك هذه المرة سوف تنجح ما دام ابتغيت رضا الله

4/ وهذا شرط يلزم أن تكون المعصية متعلقة بحقوق بشرية وهو، رد المظالم إلى أهلها:

أي لو انك سرقت فرد لصاحب المال ماله و إلخ فأنت أدرى بمعصيتك

أحبتي في الله هذا ما جادت به نفسي المقصرة

وكلنا نحتاج إلى توبة يمحو الله بها الخطايا وما اقترفناه في حق أنفسنا وحق غيرنا

فلنبادر بالتوبة وفعل الخيرات ولنركب سفينة النجاة فمازال هناك متسع من الوقت، ولا يغلبنا الشيطان ويخدعنا بأن معاصينا كثيرة فالله غفور رحيم يقبل التوبة؛ فالتوبة لا يعظم أمامها معصية ولا حتى الإشراك بالله فالله أكبر على نعمه العظيمة ..

وختامًا أسأل الله - تعالى -أن يجمعنا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..

وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

د. صلاح عبد المتعال

درج التعبير التقليدي في التراث الغربي في وصف المسلمين بأنهم (المحمديون) ، مع سبق إصرار الكتابات المستشرقة التى غلب عليها الضلال والتشويه، بأن الإسلام اختراع ساقه فرد من الجزيرة العربية ادعى النبوة واشترط في إعلان الإيمان به هو ذكر اسمه في نطق الشهادة بدخول الإسلام، فهو دين بشري ليس بسماوي مثل اليهودية والمسيحية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت