فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 991

هذا وإننا نملك أسلحة كثيرة، وكمًا كبيرًا من العتاد؛ لصد هذا البغي على نبينا المعصوم، وما من شك أنكم أيها التجار ورجال الأعمال من أقوى الأسلحة التي نمتلكها لو سُخرت ووُجهت التوجيه الأمثل.

أخي التاجر الكريم: إن من أعظم وأفتك الأسلحة في هذا العصر سلاح المقاطعة الاقتصادية، وهو سلاح مدمر ذو تأثير قوي، ولئن كان أفراد المسلمين يملكون المقاطعة الفردية كلٌ حسب مشترياته، فأنت تملك مقاطعة كبرى جماعية، ولك أجران - بإذن الله -؛ أجرٌ بمقاطعتك أنت، وأجرٌ لتسهيلك على الناس ومساعدتك لهم أن يقاطعوا هذه السلع والمنتجات، وتذكر أخي التاجر أن الله سيُبارك لك في مالك وتجارتك إن رأى منك صدق التعامل، وحسن النية فيما تفعل وتترك، واعلم أن الله سيعوضك خيرًا، وأنك بمقاطعتك لسلع ومنتوجات الدانمارك ستدعم المنتوجات والسلع الداخلية التي سينتعش سوقها.

لذا فإننا نخاطب فيك غَيرتك على نبيك - صلى الله عليه وسلم -، ونأمل أن تصدر قرارًا في نفسك أولًا ثم في منشأتك بعدم استقبال أي سلعة دانماركية أو نرويجية، واستبدالها بأخرى وما أكثر البدائل، وإنا نبشرك أن هناك الكثير من التجار أمثالك قد أسهموا في المقاطعة بل تبرع بعضهم لإقامة حملات ترويجية للمقاطعة الشعبية كمراكز العثيم والقلزم وبنده وغيرها كثير، فكلنا أمل أن تكون أحد المدافعين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نسأل الله - تعالى- أن يحشرنا جميعًا في زمرة نبينا، ويكتب أجورنا، وينتقم من أعدائنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد إبراهيم فايع

اسمحوا لي أن أقول: إنه مهما كانت ردات الفعل عند كل مسلم على التهجم الذي تبنته صحيفتان دنماركيتان مؤخرًا على رسولنا وحبيبنا وقدوتنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فلنا العذر، ولنا كل الحق أن نغضب ونثور، ونشجب ونستنكر وندين، بل نعلنها مدوية تخرق آذان أعداء الإسلام والمسلمين ليعلموا بأن المسلم لا يرضى أن يهان نبيه ودينه تحت سمعه وبصره من أعداء الدين الإسلامي.

ولكن هل كل هذا يكفي؟ هل يكفي أن ننادي بمقاطعة المنتجات الدانماركية والبضائع؛ وهل سيستجيب التجار والدول التي لها صفقات تجارية وعقود مع الدانمارك، ويقاطعون كل منتج دانماركي احتجاجًا على هذا الهجوم الذي يعكس مدى الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين؛ وهل المقاطعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت