فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 991

وتقديم النصح لهم كما أمر رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - مقتدين به متبعين سنته وهديه في الدعوة فهؤلاء يتأثرون بالكلام الطيب الخارج من قلب مؤمن ناصح محب للخير والقصص التي تؤكد كلامي كثيرة وليس هذا مجال ذكرها ..

لنترك عن أنفسنا هذا التواكل فكلنا مسئول أمام الله عن هذا الضياع الذي يعيشه قسم كبير من الشباب المسلم .. لتكن ثورة دعوية ذات آلية واضحة محددة الوسائل والأهداف نخرج منها بجيل مسلم قوي واع .. إنها دعوة لكل من يملك العلم ولكل من يملك المال ولكل من يملك الوسائل لن يسهم في إنقاذ الفئات التي جاءت في الرسالة فجهود المفسدين كبيرة ووسائلهم خبيثة ونتائجها مخيفة تحتاج منا إلى جهد اكبر لمواجهتها وإحباطها .. إني ادعوكم بل أتوسل إليكم لتستيقضوا من سباتكم فوالله إن لم نتحرك الآن تحركًا مدروسًا فسيأتي وقت يستفحل فيه الفساد وحينها لن ينفعنا الندم.

في الختام أود أن أبشركم بان صاحبة هذه الرسالة في أحسن حال ولله الحمد والفضل لكنها وغيرها من الأحبة في الله بحاجة للدعاء فلا تبخلوا عليهم بالدعاء فهو أقل ما يمكنكم تقديمه.

هذا ندائي فهل من مجيب؟؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد.

وفقكم الله وسدد على دروب الخير خطاكم.

أديب بن محمد المحيذيف

إن الناظر في أحوال الناس ليعجب من هذه النفوس التي إذا ذُكِّرت بالله لم تتذكر، وإذا وُعظت لم تتعظ، وإذا قُرئت عليها آيات الوعد والوعيد لم تبك ولم تتأثر. ولا شك أن هذا نذير خطر على العبد إذا لم يراجع نفسه ويحاسبها ويذكرها بالله - تعالى -، ولعله من أعظم الأسباب التي أوصلت الإنسان إلى هذه الحالة المتردية عدم استشعار عظمة الله في القلوب والبعد عن خشيته والخوف منه - سبحانه -.

ولعلي في هذه المقالة المختصرة أن أبين هذه المسألة المهمة ألا وهي تعظيم الله، فأقول:

ذكر الفيروز أبادي في القاموس المحيط في معنى التعظيم قال: العِظم بكسر العين خلاف الصِغر، وعظَّمه تعظيمًا وأعظمه أي فخمه وكبره، واستعظمه أي رآه عظيمًا (1) .

وقال الرازي في مختار الصحاح: عظُم الشيء أي كبُر فهو عظيم (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت