سلْ الذينَ تجبروا بالأمس.
كيف مصائر الفرعون؟
كيف الغوص في الأعماق؟
لا صرحًا يقل
ولا نجاة ترتجى
أبدًا ولن يجدي الغرورُ
ولسوف يرجمك الصغير
ولسوفَ يحقرك الكبيرُ
وسل الثموديين أصحاب الصخور
العاتيات عن المصير
وسل هنالك حيث خيبرُ
لم تعد حصنًا منيعا
سل قريظة أيها المغرور
واعلم أنك التافه الغرير
الدكتورة رقية المحارب
تتقن بعض الزوجات فن التعامل مع أزواجهن وبطرق لا تخلو من الطرافة والتجديد. وهكذا وبطريقة ذكية حولت الكثيرات حياتهن وبيوتهن إلى حدائق جميلة من الأنس والسعادة والاستقرار دون أن يكلفهن هذا جهدًا كبيرًا أو مالًا كثيرًا. ولا يمكن أن تخلو العلاقة الزوجية من منغصات بسبب أشياء صغيرة، ولكن الزوجة الذكية تستطيع أن تحول هذه المنغصات إلى فرص لتقوية العلاقة وملء البيت بالسعادة بعد أن هربت منه نسائمها.
وقد تسألين كيف؟ وأقول: هل جربت أن تكتبي رسالة إلى زوجك تعبرين فيها عما في نفسك من مشاعر وما تحسين فيه بصدق من آلام وما تحلمين به من آمال؟ إن المشاعر المكبوتة لا تموت، إنها تبقى في النفس وتتراكم الواحدة تلو الأخرى حتى يأتي الوقت الذي تنفجر فيه وينفرط العقد مرة واحدة .. من أجل ذلك كانت تجربة الأخوات في كتابة الرسائل تجربة ناجحة آتت ثمراتها بسرعة في أحيان كثيرة.
هذه الكتابة تجعل من الرجل يدرك أنه يتعامل مع إنسان له مشاعر وأحاسيس، وأنه لا يتعامل مع جماد ينفذ ما يقال له دون أي اعتراض تمامًا