11 سارع بعد قراءة الرسالة إرغامًا للشيطان بالاتصال والاعتذار على من بدر بينك وبينه شيء .. فهو أخوك / أو هي أختك.
12 لو افترضنا صدود الطرف الآخر عنك حتى بعد اعتذارك، هل يعني هذا أننا نبادله بالمثل ونجعل الناس يستشرفون قضايانا، كلا بل يتوجب علينا الصبر حتى يملّ الصبر من صبرنا، وهذا من الابتلاء فأشد بلاءً الأنبياء فالأمثل فالأمثل بيتلى المرء على قدر دينه قال - تعالى - (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله يحب الصابرين) وما يدريك ربما: إذا لمس منك الطرف الآخر صدق المصالحة سارع إليها قبلك، واصبر على ما يبدر منه من جفاء وسوء ظن فأنت الكسبان بدءًا ونهاية، تحياتي لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
إبراهيم بن مبارك بوبشيت
الحمد له الذي رفع شأن العلم والعلماء فقال: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) . الحمد لله الذي جعل في الناس بقية تدل على الخير وترشد إليه.
وأشهدُ ألا إله إلا الله شهادة تنجي صاحبها من المهلكات، وتوصله إلى أعلى الدرجات وتبوئه الجنات
يا رب حمدًا ليس غيرك يحمدُ *** يا من له كلُّ الخلائقِ تصمدُ
أبوابُ كلِّ ملك ٍقد أُ وصِدَت *** ورأيتُ بابك واسعًا لا يُوصدُ
وأشهدُ أن محمدا ًعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم خير الأنام ومعلم الإنس والجان والمرسل إليهم بأكمل بيان
صلّى عَليك اللهُ يا علم الهدى *** واستبشرت بقدومك الأيام
هتفت لك الأرواحُ من أشواقها *** وازَّيَّنت بحديثك الأقلامُ
ورضي الله عن آله الكرام وأصحابه مصابيح الدجى في الظلام ومن تبعهم بإحسانٍ بلا توانٍ وإمهال.
أما بعد:
أيها المسلم:
فهذه رسالة من طالب أُرسلها.
فعلى ماذا تدور؟ وعن ماذا تتحدث؟ ولمن وجهت إليه يا ترى؟؟؟؛؛؛
فهل هي من رسائل الحب والغرام التي بدأت تعج بها الساحة؟ أم رسالة تطلب مصلحة من مصالح الدنيا؟، فإذا بالجواب يقول: لا.