يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإذا أقبل إلي يمشى أقبلت إليه هرولة) صحيح مسلم.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم، أن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك وأن يكره إليك الكفر والفسوق والعصيان وأن يجعلك من الراشدين.
أخوك / المحب
(نقلا عن موقع الشيخ محمد الدويش)
رسالتي هذه أوجهها إلى كل زوج وقع في براثن هذا السم ..
أقول هذه الكلمات والتي أرجو أن يساعد على نشرها كل من قرأها ..
زوجي الحبيب: هل تعلم أنني أموت كل يوم بسبب ما تفعله أنت؟
إنني أمثل أمامك أنني لم أعلم بما تفعل .. ولكنني لا أهنأ بنوم ولا بطعام ولا بشراب .. هل تعلم أنك إذا اقتربت مني وأردت قضاء وطرك معي، هذه اللحظات التي كنت أجد فيها السعادة معك والتي كانت أجمل لحظات عمري، تحولت الآن إلى أتعسها، إنني أقول في نفسي، نعم إنه الآن يتذكر ما رآه، ويتخيل نفسه مع تلك العواهر ..
وإن كنت أمثل أمامك بأني لم أشعر ولكني أقضي يومي كله بالبكاء والحسرة وأحيانا أندم ..
لا أستطيع أن أقول أنني ندمت على أن تزوجتك، فأنت حبيبي، ولكنك أنت الذي تريد قتل هذا الحب بيدك ..
فهل فكرت أنت في ذلك؟؟ فكّر يا حبيبي، يا قرّة عيني ..
فيصل الحجي
أبتاه مرَّ على الفراق شهورُ *** وكأنها - واحسرتاه - دهورُ
ما كنت أدري ما الحنين وما الجفا؟ *** كلا ... ولا الآمال كيفَ تغورُ؟
ما كنت أدري ما الهموم تحزُّ في *** نفسي ... ولا الأهوال كيف تُغيرُ؟
أُلبستُ أكفانَ الوفاة .. وطالما *** زانَ (المدلّلَ) سُندُسٌ وحريرُ
وهجرتُ بيتي والسرير مودّعًا *** فالقبر بيتٌ - ها هنا - وسريرُ
ما كنتُ أحسب أنني - في لحظة *** - سأغيب ... يجذبني الشذا والنور
أبتي أتذكر كيف فاجأنا النوى؟ *** لم يأتنا نبأ ولا تحذيرُ ... !