ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
«هلا» بالموت للإسلام في الأقصى
وألف هلا
(*) أستاذ مشارك في الحديث الشريف وعلومه، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ـ الأردن.
المحرم 1423 هـ - مارس - أبريل 2002 م
أحمد فضل شبلول
هلْ أكتبُهَا لأعلِّقَها
فوق الجبلِ الأعظم .. ؟؟
وهل تركَ الجُنديُّ الأمريكيُّ
جبالا عصماء .. ؟!
ميدل ايست اونلاين
سأكتبُ الآنَ وَصيتي:
(الحربُ ليستْ مِهنتي)
ولكنْ ..
لمن ستكونُ الحروف .. ؟؟!!
فلن يكونَ في العالمِ أحدٌ
إلا الجنودُ الأمريكانُ ..
القتَّالونَ ..
المَهْزُومُونَ ..
المَدْسُوسُونَ ..
الهيَّابونَ ..
الخوَّافونَ ..
المُبَحْلِقونَ في الفراغِ العقيم
سينظرُ جنديٌّ منهم