ليست من حقه بأية طريقة ممكنة. فالحذر الحذر من مجرد التفكير فيه لأن الوقت الذي ستقضيه في التخطيط له وإعداد وسائله المختلفة يكفي - بإذن الله - لدراسة المادة واستيعابها بشكل جيد تضمن معه النجاح إن شاء الله.
• احرص على كتابة الإجابات بخط واضح ومقروء، وعليك أن تهتم بنظافة ورقة الإجابة وتنسيقها قدر الإمكان حتى لا تتداخل الإجابات مع بعضها، كما أن عليك أن تقرأ الأسئلة جيدًا حتى تتمكن من كتابة الإجابة المطلوبة دونما إطالة أو إيجازٍ مخلٍّ بالمعنى.
وعليك - أخي الطالب المُمتحَن - التأكد قبل دخول قاعة الامتحان من وجود كل ما قد تحتاج إليه في أداء الامتحان كالأقلام والأوراق وغيرها من الأدوات اللازمة.
•• وختامًا:
عليك بالتوكل على الله وحده أولًا وآخرًا، والالتجاء إليه سبحانه بكثرة الدعاء حتى يُذَكِّرَكَ ما نسيت، ويُعَلِّمَكَ ما جهلت، ويكتب لك التوفيق والسداد والهداية والرشاد.
والله أسأل أن يوفقنا وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح، والنجاح والفلاح.
وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ...
عبدالعزيز سعد الهويمل
أيها الإخوة والأخوات خلق الله الخلق من أصل واحد وجعلهم يختلفون في أشكالهم وألوانهم وأحوالهم منهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الصالح الزاهد والكافر الحاقد لكن هؤلاء جميعا يتفقون في أنهم يسعون سعيا حثيثا لتحصيل غاية واحدة هي السعادة. فالتاجر الذي يمضي نهاره في التجارات والطالب الذي يقضي السنين بين المدارس والجامعات. والموظف الذي يبحث عن ارفع المرتبات والرجل الذي يتزوج امرأة حسناء أو يبني منزلا فاخرا، كل هؤلاء أنهم يبحثون عن السعادة بل والشباب والفتيات الذين يستمعون إلى الأغنيات وينظرون إلى المحرمات إنما يبحثون عن السعادة سعة الصدر وراحة البال وصفاء النفس غاية تسعى النفوس لتحصيلها فعجبا لهذه السعادة التي يكثر طلابها ويزدحم الناس في طريق الوصول إليها.
ولكن السؤال الكبير: هل حصل واحد من هؤلاء على السعادة التي يرجوها؟ هل هو في أنس وفرح حقيقي؟ ليس فيه تصنع ولا تظاهر. هكذا