وألقيت عن كاهليك السلاح
أخي هل تراك سأمت الكفاح
ويرفع راياتها من جديد
فمن للضحايا يواسي الجراح
تدك حصاه جيوش الخراب
أخي هل سمعت أنين التراب
وتصفعه وهو صلب عنيد
تمزق أحشاءه بالحراب
إنه لا يسعنا في هذا الدرب التراجع فقد خطونا خطوات إلى الأمام فأصبحنا في منتصف الطريق، فلسنا نصنف من عوام الناس، ولم نصل إلى النهاية بعد، كما أظنك لا ترضين بالقعود وكأن روحك ومشاعرك في شد وجذب .... والمخرج من هذا في المساهمة و لو اليسيرة في بناء الصحوة وتزكية التجربة و الخبرة فالناس بحاجة إليها ...
أختاه .... ! لعلي تجاوزت الحد في حديثي وعذري في ذلك هو رجائي من الله العلي القدير أن يجعلنا ممن قال فيهم (والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر) .. وحسبنا ذلك دافعا وشرفا.
(نقلًا عن موقع الإسلام اليوم)
رحاب عبدالعزيز سعد الدوّاي
أختاه: أخاطبك باسم الأخوة التي تجمعنا .. وإني لعلى يقين أن بذرة الخير وحب الدين والغيرة على محارم الله لا تزال فيك غضة طرية .. وأن نور الإيمان ما زال يضيء جبينك .. لكن .. قد تكون نزوة أو طيشا أو حب التقليد .. !
ومتابعة كل جديد مهما كان مصدره .. هو ما دفعك إلى ارتداء هذه العباءة المتبرجة. أختاه: إنني أكتب لك رسالتي هذه .. لعلها تصلك وأنت ترفلين في ثياب الطهر والعفاف .. وتتقلبين في نعمة الإسلام .. الذي رفع منزلتك وأكرمك أيّما تكريم. إنها رسالة أخت لأختها التي تريد لها من الخير ما تريد لنفسها .. فهات يدك .. ضعي يدك في يدي لنسير معا على نهج الحق المستقيم الذي سار عليه أسلافنا الصالحون من قبلنا .. ودعي عنك كل ناعق يناديك فإنك سترين وتسمعين الكثير منهم .. متى سرت في طريق الحق. مدّي يدك .. هاتها .. انزعي عنك لباس التبرج هذا .. فإني أرى عليك