فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 991

تحمل عليّ إن كنت قاسيًا معك في بعض الأحيان، ولكن صدقني إنها هيجان المشاعر حين تلتقي بمن تهواه وتحبه،

مناي من الدنيا علوم أبثها *** وأنشرها في كل بادٍ وحاضر

دعاءٌ إلى القرآن والسنن التي *** تناسى رجال ذكرها في المحاضري

أخي الحبيب: إنني سطرت إليك هذه الكلمات، لتكون دليل محبة، ولغة تواصل، وباقة ورد انثرها بين يديك استخرجتها لك من مكامن جوانحي وخلطتها لك بصدق النصيحة، وقدمتها إليك في قوالب الأخوة في الله، وكم أنا سعيد إن أنت قبلتها، وبقي أخي أني حاولت جهدي، وما عليّ إلا البلاغ، فإن أنت عملت بذلك فلن تكون بسيئ المكانة، فليس عيبًا أخي أن تفتح صفحة جديدة في حياتك لتدون عليها أعمالًا صالحة تكون ضياء ونورًا لك في دنياك، ويوم لقائك لربك، وأنت يومها السعيد، الفائز، المفلح، والله يرعاني ويرعاك، ويحفظني ويحفظك، واستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.

آن الأوان لوحدة الصف .. يا أمة الإسلام

د. أسماء الحسين

ما أهونهم وأحقرهم عند الله - تعالى - .. ويل لمن طغى وتجاوز الحد في الإساءة، وكفر، وتجبر .. وويل لمن سكت عن نصرة دين الله - تعالى -واستنكار ما حدث ويحدث للإسلام والمسلمين من أعدائهم .. أيصل الأمر إلى تدنيس كتاب الله؟! تبًا .. تبًا .. تبًا لهم! ما أحقرهم!!

إن الدين لمنصور .. والإسلام لغالب .. والباطل لزاهق .. بحول الله - تعالى - .. ، ولكنها سنن الله - تعالى -في الكون .. ليرى الله - تعالى -وهو أعلم من ينصره ويعبده حق العبادة، ويتقيه حق التقوى .. ولكل أجل كتاب وإن للنصر موعدًا .. بل إن نصر الله لقريب، (ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين) [الأنفال: 7] .

الاعتداء والإفساد والغدر من سماتهم ويدعون أنهم من يناصر حقوق الإنسان، وأنهم أهل الحضارة والتقدم، وهم يمثلون بالمسلمين ويعاملونهم بأبشع أساليب الإهانة والتعذيب لا نصرهم الله ولا أبقاهم!

لكنها ليست بغريبة أو عملًا شاذًا منهم، فقد ظهروا على حقيقتهم إنما العجيب المستنكر بل المؤلم حقًا أن تجد من بني جلدتنا من أبناء هذا الدين الإسلام من يبجلّهم ويطبل لهم ويدافع عنهم، وهم لا إيمان لهم ولا أمان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت