7 -أن نجعل راحة البال هي هدفنا وليس تغيير الآخرين أو معاقبتهم من وجهة نظرنا فقط دون مراعاتهم.
اسأل الله العلي القدير أن يجمعني وإياك بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وجميع المسلمين
د. عبد الرحمن العشماوي
يا أمة الإسلام داهمني الأسى *** فعجزت عن نطق وعن إعرابِ
يا أمة الإسلام، ليلكِ جاثم *** والفجر يرفع رايةَ الإضرابِ
وأراكِ قاعدة، وغيرك راكض *** يجري إليك محددَ الأنيابِ
وأراكِ لاهية، وغيرك لم يزل *** يقظًا يمد إليك كف خرابِ
يا أمة الإسلام، كنتِ عزيزة *** بالأمس، لم تقفي على الأعتابِ
سافرتِ في درب الجهاد كريمةً *** وطويتِ بالإيمان كل صعابِ
ماذا جرى حتى غدوتِ ذليلةً *** مكسورة النظرات والأهدابِ
عيناكِ خارطتا ذهول قاتل *** ويداك رَعشَةُ خائف هيابِ
لا، لا تجيبي ما سألتُكِ طالبا *** منك الجوابَ، فقد عرفتُ جوابي
فرطتِ في الإِسلام، هذا كل ما *** في الأمر، لم تسترشدي بكتابِ
لم تجعلي للدين وزنًا صادقًا *** و غرقتِ في رُتَبٍ وفي ألقابِ
وسكرتِ بالنعم الوفيرة سكرةً *** أنسَتكِ معنى نقمة وعقابِ
فوقعتِ فيما أنتِ فيه من الأسى *** ورحلتِ في الأوهام دون إيابِ
يا أمة الإسلام لن تتسنمي *** رُتُبَ العُلا بالمال والأحسابِ
لن تسلكي درب الخلاص بمدفع *** وبكثرة الأعوان والأصحابِ
لن تبلغي إلا بنهج صادق *** وتعلُقٍ بالخالقِ الوهابِ
تفنى الجيوش وتنتهي آثارها *** وننال بالإيمان عز جنابِ
تفنى القوى، مهما تكاثر عَدها *** و تظل قوةُ ربنا الغلابِ
قال - تعالى - وقوله الحق (إن تنصروا الله ينصركم)