الحكومة المؤقتة: لا تستطيع أن تحل المشكلة الصومالية؛ لأنها ضعيفة البنية، عديمة المبادئ والقدرة، منبوذة من المجتمع، وعميلة للعدو، فلا يُرجى منها خير أصلًا، فإرغام الشعب عليها لا يأتي ثماره المرجوة، بل يوجد العداء فيما بين الناس من جديد، وأشد مما كان من قبل، أضف إلى ذلك أنه ليس عندهم أفق سياسي واسع يجمع بين الفرقاء الصوماليين.
حل المشكلة الصومالية: يكمن في الخطوات التالية:
1.عدم إرسال القوات الأممية المزمع نشرها في الصومال من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي؛ لأنهم وإن كانوا خلفًا لإثيوبيا فالشعب الصومالي يقاتلهم، ولا يرحب بهم، وإن جاؤوا لتأييد الحكومة المؤقتة، فلابد من استمرار القتال أيضًا.
2.إخراج القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية؛ لأنهم أعداء وليسوا أصدقاء، بل هم قتلة شعبنا، ومستعمرو بلادنا، ومفرقو أمتنا، ولا يرجى من العدو أي إصلاح، ولا يأتي منه إلا التخريب والدمار.
3.جمع كل من يهتم بالقضية الصومالية من جميع النواحي، ومن كل الفئات، في مكان محايد وآمن، ومن ثم تنفيذ ما اتفقوا عليه، ومساعدتهم عالميًا من غير إملاء شروط خارجة عن مصالحهم، ثم بعد ذلك يأتي البناء وإعمار البلد، وحل القضايا الخلافية بين الصومال ودول الجوار بالوساطة الحميدة.
* رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية في الصومال.
حسام نبيل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد ...
فضلًا منكِ قبل أن تقرأي هذه الرسالة، كوني على يقين من أننا كلنا ننسى ونُخطئ، ولكن ليس من الحكمة أن تحزني إذا ذكَّر بعضنا بعضًا، فهل يضايقكِ أن تعيريني قلبكِ المطمئن وعقلكِ الفاهم دقائق لقراءة هذه الرسالة؛ عسى أن تجدى في النهاية ما تبحثين عنه!!!
بداية: أختي الفاضلة إن المصارحة قد تكون مُرَّة الطعمِ؛ لكن نتائجها محمودة وقد ذُقنا شُؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة، فآمل أن يتسع صدركِ