فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 991

رغم سؤال الطفلة الحزين وقسوة رسالة مدائن بيت المقدس إلاّ أنها لم تفقد بعد الثقة بكم، لأن الفاتحين حينما فتحوها زرعوا في روابيها جذور الأمل بهذا الدين العظيم .. وبهذه الأمة

وختامًا .. مدائن بيت المقدس بانتظاركم وأنتم لابد قادمون!

الحمد لله والصلاة والسلام على النبي واله وبعد:

فهذا حديث إلى أخ لي حبيب ...

قد أراه في كل صف من الصفوف ...

قد أراه بين كل اثنين ...

أراه في كل مسلم رضي بالله ربا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا، وبالإسلام دينا ...

• لم يسلم من أخطاء سلوكية، وكلنا خطاء!!.

• لم ينج من تقصير في العبادة وكلنا مقصر!!.

• ربما رأيته حليق اللحية، طويل الثوب، مدمنا للتدخين!!.

• بل ربما أسر ذنوبا أخرى ونحن المذنبون أبناء المذنبين!!.

نعم! أريد أن أتحدث إليك أنت أخي حديثا أخصك به، فهل تفتح لي أبواب قلبك الطيب ونوافذ ذهنك النير؟!

فو الله الذي لا إله إلا هو أني لأحبك ... أحبك حبا يجعلني أشعر بالزهو كلما رأيتك تمشي خطوة إلى الأمام!!.

واشعر و الله بالحسرة إذا رأيتك تراوح مكانك أو تتقهقر ورائك!!.

أحدثك حديثا اسكب روحي في كلماته ... أمزق قلبي في عباراته ...

انه أخي حديث القلب إلى لقلب.

حديث الروح للأرواح يسري ... وتدركه القلوب بلا عناء

أخي وحبيبي ...

هل تظن أن أخطاءنا أمر تفردنا به لم نسبق إليه؟!

كلا ...

فما كنا في يوم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ولكن نحن بشر معرضون للخطيئة، يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم.

وكل من ترى من عباد الله الصالحين لهم ذنوب وخطايا، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - لأصحابه وقد تبعوه:"لو علمتم بذنوبي لرجمتموني بالحجارة"، وقال حبيبك محمد، - صلى الله عليه وسلم:"لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت