فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 991

صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري

• أيها الأستاذ المراقب ..

• يا من تراقب الآخرين والله رقيب عليك ..

• يا من عُرِفْتَ باليقظة والحرص والانتباه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الاختبارات حصيلة العمل التربوي خلال فصل أو عام دراسي كامل يجني فيه المجتهد ثمرة اجتهاده، ويحصد فيه المهمل نتيجة إهماله وتقصيره. وهنا يأتي دوار المراقب (الملاحظ) ليمكِّن كلًا منهما من الحصول على ثمرة عمله ونتيجة جهده. وهنا أوجه هذه الرسالة إلى الأستاذ المراقب فأقول له:

• يا من ائتُمِنْتَ على مراقبة الطلاب في اختباراتهم عليك بتقوى الله ـ جل وعلا ـ ومراقبته سبحانه، عملًا بقوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء} [آل عمران:5] . والحرص على أداء هذه الأمانة العظيمة والرسالة الجليلة مستعينًا بالله وحده في أدائها بكل صدقٍ وإخلاص لأنك مسؤول عنها في دنياك وآخرتك.

• تذكَّر أن عملك في مراقبة الطلاب وملاحظتهم جزءٌ لا يتجزأ من العملية التربوية التي تحمل أنت رسالتها، والتي تقتضي منك أن تكون لهم أبًا رحيمًا، وأخًا عطوفًا؛ وأن توفر الاستقرار النفسي اللازم، والجو الخالي من الانفعال حتى ترتاح نفوسهم وتنشرح خواطرهم فيقبلون على أداء الاختبار بكل ارتياح وهدوء.

• ليكن وجهك بشوشًا، ومحياك باسمًا داخل قاعة الاختبار وخارجها حتى تزرع الثقة في نفوس الطلاب، وتبعث عندهم البشر والتفاؤل والأمل. وإياك من إظهار التبرم والامتعاض لأي سبب كان، وبخاصة مع نهاية وقت الاختبار فإن من حق الطالب المُمتحَن أن يستغل كامل الوقت المخصص له في الإجابة والمراجعة ونحوها.

• تذكَّر - بارك الله فيك - أن الطالب في قاعة الاختبار يحتاج إلى توافر الهدوء والطمأنينة، ومن هنا فإن من الخطأ أن تُكثر من الحديث، أو ترفع صوتك بالكلام أو الإزعاج والضوضاء بأي شكل من الأشكال لأن ذلك قد يُربك الطالب ويشتت ذهنه ويصرفه عن أداء الاختبار على الصورة المطلوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت