فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 991

فإن الله يحب المحسنين .. يا بني .. أتمنى رؤيتك .. لا أريد سوا ذلك .. دعني أرى عبوس وجهك .. يا بني .. تفطر قلبي .. وسالت مدامعي .. وأنت حي ترزق .. ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك .. يا بني .. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناه الشوق .. وألجمه الحزن .. جعلت الكمد شعارها .. والغم دثارها .. وأجريت لها دمعا، وأحزنت قلبا، وقطعت رحما .. لن أرفع الشكوى .. ولن أبث الحزن .. لأنها إن ارتفعت فوق الغمام .. واعتلت إلى باب السماء .. أصابك شئم العقوق .. ونزلت بك العقوبة .. وحلت بدارك المصيبة .. لالالالالالا .. لن أفعل .. لا تزال يا بني فلذة كبدي .. وريحانه حياتي .. وبهجة دنياي .. أفق يا بني .. بدأ الشيب يعلو مفرقك .. وتمر السنوات ثم تصبح أبا شيخا .. والجزاء من جنس العمل .. وستكتب رسائل لأبنك بالدموع .. مثل ما كتبتها إليك .. وعند الله تجتمع الخصوم .. يا بني .. اتقي الله في أمك .. كفكف دمعها .. وواسي حزنها .. وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها .. واعلم أن من عمل صالحا فلنفسه .. ومن أساء فعليها ..

إخوتي /أخواتي .. لنقف و نراجع و نفكر في تعاملنا و مخاطبتنا لأمهاتنا .. فقد كثرت آهاتهن.

عمر طرافي

في ليلة بهماءْ

تغشّتِ المدينه

بحلكة عزاؤها

تيّار كهرباءْ

فأمست الحزينه

كعتْمة دكناءْ

ما عاد في الجدران"فوتوناتْ"

من ضوء"إيديسونْ"

تداعب الذرّاتْ

في أوجه الحيطانْ

فكلها قد اختفت

في غيهب البطونْ

تململت عيوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت