كما يقوم العديد من الشركات العالمية، خاصة العاملة في مجال الشحن باستخدام تطبيقات الرسائل القصيرة في متابعة وسائل النقل المتحركة للمسافات الطويلة مثل حافلات النقل الدولية ومركبات الشحن البرية.
فيتم تثبيت جهاز يعمل على شبكة الهاتف المحمول يرسل المعلومات عن إحداثيات المركبة من خلال الرسائل القصيرة إلى مركز الحاسوب والمراقبة في مركز شركة النقل الرئيس في أي مكان في العالم كل فترة معينة (10 دقائق أو ربع ساعة) ، وذلك يبقي القائمين على المراقبة مطلعين على إحداثيات مركباتهم وحركاتها باستمرار.
بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام تقنية الرسائل القصيرة كوسيلة إعلانية، حيث يتم إرسال إعلانات عن منتجات أو محال تجارية على هواتف المستخدمين الجوالة، وذلك عند ربط نظام الهاتف المحمول عند الشركة المقدمة لخدمة شبكة الهاتف المحمول بنظام تحديد الموقع (Location Based System) بالاعتماد على الإشارات المنبعثة من جهاز الهاتف، وربط ذلك بنظام إعلانات إلكتروني؛ ففي حالة مرور شخص ما بالقرب من أحد المحلات أو المطاعم المعلن عنها، تصله مباشرة رسالة قصيرة تعلمه بذلك أو بوجود محطة بنزين بالقرب منه تقدم أسعارًا أو عروضًا منافسة.
ولعل فكرة ربط الحكومات بالأفراد عن طريق الرسائل القصيرة قد شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نموا ملحوظا أيضا؛ ففي إبريل من العام 2003 قامت حكومة هونج كونج بإرسال نحو 6 ملايين رسالة نصية قصيرة لإحباط إشاعة أن المدينة من المناطق المصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم سارس، كما أقدمت الحكومة الهولندية مؤخرا على بناء شبكة تسمح بإصدار الإنذارات لمختلف أنحاء البلاد عن طريق الهاتف الجوال من خلال الرسائل النصية القصيرة.
قالت: - هكذا هي نفوسُنا يا بنات .. !
من الإنصاف لها أن نعرف فيها حدودَها البشرية ..
إنها خُلقت هكذا: (نفخةٌ) من روح الله .. و (قبضةٌ) من طينٍ وتراب ..
مرةً تجذبها علائق (قبضة الطين) فتُخلد إلى الأرض ..
ومرةً تسمو بها (نفخةُ الروحُ) في فلكٍ يتصل بملكوت السماء ..
وهي في الحالين بين شدٍ وجذب ..