لا تحكمي حتى تبين مواطن الأسقام ***وترفقي كيما تزول معاول الآلام
أبنيتي! سمِّ الإله قبيل بدء علاج ***هيا اسأليه معونة، هيا اذكريه وناجي
ذجر الإله سعادة، سر النجاة لناجي ***وبدونه أحوالنا ظلمات ليل داج
أبنيتي! مسك الختام تناصح وتواص ***بالصبر .. إن مرادنا أمل عظيم قاص
وطريقه بذل وجهد دائم الإخلاص ***والنور لاح لراصد بشرى بذا الإرهاص
محمد الصاوي
(أصغوا .. فسوف أبثكم حسراتي)
هذا رسالة من فتاة (( شيشانية ) )صاغها شاعرنا الرائع على شكل قصيدة شعرية، وذلك لكي تكون الكلمات أبلغ وأقوى ولكي تصل هذه الرسالة إلى كل مسلم على وجه هذه البسيطة؛ فمليار مسلم من يسمعهم مثل هذه الرسائل سبات عميق والله المستعان ..
أبناء الصليب يعيثون في الأرض فسادًا ونحن نستعرض ألسنتنا على بعض ..
فإلى متى هذا التخاذل والخضوع؟! لقد اغتيل العفاف في أوساطنا ونحن مشغلون بحرصنا على الدنيا وبعدنا عن الآخرة، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
ولا أطيل عليكم بهذه المقدمة، ولكن أترككم مع هذه الرسالة لعل وعسى.
أصغوا فسوف أبثكم حسراتي *** وأمدُّكم بالحزن من آهاتي
أصغوا لأُطربكم بفيض مواجعي *** وأحيطكم بمدامعي وشكاتي
أصغوا لأفجعكم بأغرب قصة *** نُقلت إلى الأسماع من أنّاتي
أصغوا فإن حروف قولي تصطلي *** من بؤس ذلِّ ينسجوه عداتي
واستطلعوا معنى الإخاء بلذة *** فلسوف تروي محنتي عبراتي
كانت لنا أحلامنا يا إخوتي *** لكنها ذُبحت بكفِّ طغاةِ
كانت لنا الآمال أجملُ لوحةٍ *** رسمت من الأفراح والخيراتِ
كنا نعيش أيا أحبةُ عزةً *** تحيا مآذننا بتكبيراتِ
كنا نحس بمجدنا لما نرى *** إسراع كل الناس للصلوات ِ
كنا نذوق حلاوة في ديننا *** لما يجيء العيد بالبركاتِ
فترى صغار المسلمين تجمّعوا *** وعلى وجوههمُ ترى البسماتِ