فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 991

نقلًا من كتاب: (القطاع الخيري ودعاوي الإرهاب)

اخترت لكم اليوم رسالة من تلك الرسائل قد لا تكون أكثرها تأثيرًا ولكنها نموذج لا زلت احتفظ فيه لأستشهد بها بعد أن استأذنت صاحبتها بشرط عدم ذكر الاسم أو أي بيانات قد تكشف هويتها تقول في رسالتها بعد السلام وعبارات الإطراء:

"كنت ابحث في الجوجل عن موقع الإباحة وأدخلت تلك الكلمات إلى أن فوجئت بهذا الموضوع"تحذير: للبالغين فقط!!".... في وسط الظلام هناك من ينيرون الطريق ... نعم هناك من سخروا أنفسهم لخدمة الدعوة .. لخدمة هذا الدين .. الله أكبر .. دمعات سالت من عيني أين أنا من هؤلاء؟ أين أنا من هؤلاء؟ .. إلى متى الضياع وراء النفس والشهوات؟ .. لم يكد رمضان ينتهي حتى عدت إلى جرائمي .. في حق الله ثم في حق نفسي يا لها من حياة ... بالله عليكم لا تنسونا من دعائكم نحن الحيارى والمحرومون يا ترى هل لنا من عودة؟ أتأمل أحيانًا في المصير .. إلى أين .. ؟ لا أريد جوابًا أنا لن أستطيع أن أتغلب على نفسي والهوى والشيطان .. كلهم ضدي وأنا وحدي في هذا الطريق ... ولا معين والآن بزغ أمامي هذا الموقع أو هذا النور ليجدد الأمل بالله .. ولكن الله أعلم لا ادري إلى متى سأصمد فقد حاولت مرارًا الرجوع عن هذا الطريق ولكن دون فائدة وها أنا قد عدت ... لعلي نحو حتفي .. لا ادري بأي حال سأموت .. وهل بقي في الحياة خير؟ ... لا أظن ... لن أطيل وكل ما انشده من هذه الرسالة هو تشجيعكم وطلب الدعاء منكم للحيارى من الشباب والبنات المسلمين التائهين ... لا تنسونا من دعائكم فلعل دعوة بصدق منكم تخلصني مما أنا فيه من أسر .. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .. أدركوا البنات .. أدركوا الشباب .. أدركوا الأطفال .. أدركوا المسلمين بالله عليكم فقد اختاركم الله لخدمة دينه ويا لها من مكرمة فلا تياسوا أبدًا وتفاءلوا بالخير .. اسأل الله أن يسدد خطاكم يا أحبائي في الله."

إحدى التائهات في ظلمات الشهوات فريسة لأطماع المجرمين .. يا لها من حياة أسأل الله إن كان فيها من خير فليعجل به وإن لم يكن فمالي من البقاء بد .... الأسيرة .. تذكروني بدعوة في الثلث الأخير من الليل لعل فيها فكاكي""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت