ويكون مُبْلِغًا الهدف بإذن الله ..
ويكون لحركتنا شرف أذان الفجر في ليل الشتاء الطويل الذي نعيشه وتعيشه أمتنا ..
وسيجيء هناك الحق ويزهق.
الشيخ رائد صلاح
القدس في العيون والأقصى في العيون، ولأن أهلنا في القدس هم أقرب عضو من جسدنا الإسلامي العربي الفلسطيني يحيط بالقدس ويدافع عنها ويحفظ لها إسلاميتها وعروبتها وفلسطينيتها، لأنهم كذلك فهم في العيون ونحن نحبهم ونحيّي فيهم صمودهم في وجه سياسة تهويد القدس ونحيّي فيهم ذودهم المتواصل عن حرمة الأقصى ونحيّي فيهم إنزراعهم في حارات القدس وشوارعها وأسواقها وتلالها وأوديتها ومعابدها ومقدساتها وأوقافها وندعو لهم بالخير!! وأنا إن حسدت أحدًا (حسد غبطة) فأنا أحسد أهلنا في القدس الذين يسيرون ويجلسون وينامون ويصلون على ثرى القدس الطاهر الذي يحفظ صفحات مباركة من تاريخنا الإسلامي العربي المبارك ويحمل معالم شاهقة من حضارتنا الإسلامية العربية المجيدة، ويبشر ببزوغ فجر صادق إسلامي عربي لا محالة!! ولا شك أن إنسانا كأهلنا في القدس يحيا على هذه الثغرة التي لا تقبل التسعير فليعذرنا إذا حسدناه (حسد غبطة) !! وليعذرنا إذا كنا ولا زلنا نردد يا ليتنا مثله نعيش في القدس الشريف ورحاب المسجد الأقصى!! ولكن ما يعزينا أننا وإن لم نعش فيها فنحن نعيش في أكنافها!! كيف لا والجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة) من أكنافها!! بل إنني لا زلت على شعور طاهر يقوي ولا يضعف، إنني وإن كنت في سجن (اشمورت) فأنا في أكنافها!! وكلما تذكرت أن حبي للقدس وحبي للأقصى هو الذي قادني وقاد بقية من معي من رهائن الأقصى إلى السجن، كلما تذكرت ذلك، غمرتني الفرحة وتغشاني السرور وفاضت السكينة في صدري وأشرق الرضا في قلبي!! فهنيئا لكم يا أهلنا في القدس وأعانكم الله تعالى!! 2 - وأنا إذ اكتب هذه الرسالة إلى أهلنا في القدس فقد حرصت قبل اعتقالي أن أحافظ على (وصل القدس) مرة في الأسبوع على الأقل!! وهذا الوصل كان يعني لي تجديد عهد مع القدس وتجديد بيعة مع الأقصى حتى أبذل ما بوسعي سعيا إلى إعمار وإحياء القدس والأقصى!! وقد تعرفت