ويا أبناء الستين! أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم، أتلهون وتلعبون؟ لقد أسرفنهم!!
وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أعذر الله إلى من بلغه ستين سنة) .
أخي الحبيب:
كم صلاة أضعتها؟ .. كم جمعة تعاون بها؟ .. كم صيام تركته؟ ... كم زكاة بخلت بها؟ ... كم حج فوته؟ ... كم معروف تكاسلت عنه؟ ... كم منكر سكت عليه؟ ... كم نظرة محرمة أصبتها؟ ... كم كلمة فاحشة تكلمت بها؟ ... كم أغضبت والديك ولم ترضهما؟ ... كم قسوت على ضعيف ولم ترحمه؟ .. كم من الناس ظلمته؟ ... كم من الناس أخذت ماله؟ ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؟ فقال:(إن المفلس من آمتي يأتي يوم القيامة بصرة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار) [مسلم] .
إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا فإنما الربح والخسران في العمل
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
موقع منابر الدعوة
الأخ العزيز والجار الكريم/ وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فمن منطلق وصية الإسلام بالجار، نبعثُ إليك هذه الرسالة وكلنا رجاءٌ أن تجدَ قلبًا للخير مفتوحًا وأُذُنًا لكلِمة الحق سامعةً، ولولا طمعُنا في حسن استجابتك للحقِ لما كتبنا إليك حرفًا واحدًا. ولا نكتُمُك سرورنا بحسن جِوارِك، وغِبطتنا بحفاظِك على الصلواتِ جماعةً في المسجدِ، وهذا كافٍ في تأكيد حقك. ولسنا - أيها الأخ الكريم - نلحظ عليك أمرًا نربأ بمثلك عنه، إلا غيابك عن جماعتنا في صلاة الفجر، ونحن على ثقة من معرفتك بحقها، وعظيم شأنها وأن أداءها مع الجماعة يُبرئ ساحةَ المرءِ من