الثاني: التذكير بمعاني الإنتصار الروحي، والعزة الإيمانية في مفارقة الجاهلية، والبراءة من أهلها، لاسيما هذه الحملة الصهيوصليبية على أمتنا، فيجب على المسلمين أن يعلنوا انتصارهم الروحي عليها، بإعلان الجهاد عليها في كل أصقاع الإسلام، والسعي لكسرها بكل سبيل.
ومن ذلك الدعاء في الصلوات، ودعاء القنوت، فهذه الحملة الصهيوصليبة هي أكبر وأعظم خطر ماحق يحيط بأمتنا العظيمة، وقد حولت هذه الحملة حتى الدول إلى مراكز، وأدوات لتحقيق أهدافها، فهي قائمة بذلك على أتم وجه.
ولاريب أن صرف الأنظار عن هذا الخطر العظيم، إلى مشكلات مصطنعة، مثل ما يطلقون عليه:"الإرهاب"و"التطرف"، وإشغال وسائل الإعلام بهذا الزيف، ليس سوى جزء من مكر تلك الحملة الخبيثة نفسه.
فالواجب أن نبطل هذا التلبيس في الخطاب العام في كل منابرنا، ونعيد الأمور إلى نصابها، ونظهر عدو الأمة الحقيقي، ونعرّي كيده كله، ونحضّ أمّتنا على جهاده، فهذا الشهر العظيم، شهر الإنتصار على حب الدنيا، وهوى النفوس، وشياطين الإنس و الجن، وعلى رأس شياطين الإنس قادة الصهيونية والصليبية العالمية، وأولياءهم.
نسأل الله - تعالى -أن يعيد لأمتنا روحها المنتصرة، وعزتها المنتظرة آمين
أبو عبد الله معيلي الشمراني
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه المجد،
أما بعد: فمن الفقير إلى ربه أبي عبد الله معيلي الشمراني إلى كل شاب،
إلى من ملّ السير في طريق الهلاك وطريق الغواية، إلى من يريد السعادة، إلى من يريد أن يتعرف على طريق الاستقامة، إلى من تدعوه نفسه المطمئنة إلى الطاعة وتزين له نفسه الأمارة بالسوء الذنوب والمعاصي، إلى من أسره الهوى، وتمكن من قياده الشيطان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيا أخي الحبيب، كلمات صادقة، ودليل محبة، ولغة تواصل، وباقة ورد أنثرها بين يديك، راجيًا من الله أن تمس حروفها شغاف قلبك، وأن تهز سطورها أركان فؤادك، فمنه - سبحانه - العون وعليه التكلان.