14.اعتني بمخارج الحروف لديك فإذا نطقت بها خاطئة سرتُ على نهجك وأهمس في أذنك بالاستماع الجيد لطريقة النطق لمخارج الحروف لعلماء قراء القرآن الكريم.
15.لا تعامليني بطريقة تشعرني أني صغيرًا لا أفهم أو أن عقلي قاصرًا، لأن ذلك سيؤثر في مراحل نموي المختلفة وخصوصًا في مرحلة الشباب.
16.لا تكثري من الوعود التي ليس في مقدورك تحقيقها بل تذكري أن ذلك يخيب ظني فيك إذا لم تحققي هذه الوعود.
17.معلمتي الفاضلة: إني أراقب فيك كل حركة، كل كلمة، .... فاحرصي على أن تكوني قدوة طيبة لي في كل شئ. ولا تعتقدي بأني سوف أنسى، كلا، لن أنساك طول عمري.
18.أخيرًا دعيني أعيش طفولتي بما تحمل من أسمى معاني البراءة وتحقيق الذات بكل خير ... إلخ
معلمتي هذه رسالتي إليك تمعنيها جيدًا كي تحميني من عثرات الزمان.
مع تحيات طفلك الطالب!
سمية الميمني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أما بعد،،
فإن وضع المرء في موضع مسئولية لهو أمر عظيم وشأن جليل، وتحمل هذه المسئولية وأدائها بأكمل وجه هو واجب كل مسئول إن كان منصبه صغير أو كبير وراتبه عالي أم ضئيل، والثقة من أهم عوامل النجاح فكم جميل أن يشعر الإنسان من لمسات حوله ويرى في نظر أصحابه وأقرانه الثقة والأمانة التي يتولنها له، ورائع أن يكسب الإنسان ثقة العدو والصديق فيصبح وكأنه يسمى بصندوق الأمانات لأنه فعلًا مثل ذلك الصندوق الذي يحتفظ بأمانات الجميع دون مكر أو غدر.
قد تكون مقدمتي مبهمة غامضة غير متتالية ولكنها تحمل بين حروفها وكلمات رسالة خاصة جدًا، رسالة إلى ذلك الجندي المجهول الذي يعمل ليل نهار ويؤدي مهمته الصعبة التي قد يحتقرها أو يستصغرها البعض ويراها بنظرة دونية، لكنه لا يعلم أن لولاها لما ساد ألامان والطمأنينة في المجتمع ولولا هذا الفدائي الذي يؤدي الذي يؤدي دوره خلف الكواليس لما شعرنا بأمان على ممتلكاتنا وأدواتنا، انك أنت أيها الأخ الكريم يا حارس الأمن والسلامة ..