يعلو مفرقك .. وتمر السنوات ثم تصبح أبا شيخا .. والجزاء من جنس العمل .. وستكتب رسائل لابنك بالدموع .. مثل ما كتبتها إليك .. وعند الله تجتمع الخصوم .. يا بني .. اتق الله في أمك .. كفكف دمعها .. وواسي حزنها .. وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها .. واعلم أن من عمل صالحا فلنفسه .. ومن أساء فعليها ..
إخوتي /أخواتي .. لنقف و نراجع و نفكر في تعاملنا و مخاطبتنا لأمهاتنا .. فقد كثرت آهاتهن.
• هو الجندي المجهول .. يعمل بصمت وبحركة دؤوبة على إشعال و إشغال القلب بما يحب الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
• هو لسعة يقظة يعمل على وخز القلب كلما أحس بالخمول.
• هو كساعة المنبه يجلجل صوته في أرجاء القلب الذي تذبذب بفعل الغفلة.
• هو الحكم الذي يفصل بين مباراة الخير والشر الواقعة على أرض القلب.
• هو سفير القلب للقلوب .. وصوت الحق للدرووب ..
أتعلم من هو؟
هو الضمير الحي!! نسأل الله - تعالى -أن يطهر قلوبنا ويجعلها نابضة بذكر الرحمن .. تستنير بنور القرآن
هل أدلك على ثلاث آيات تقرأها في دقائق معدودة تجعل سبعين ألف ملك يصلون عليك ليس هذا فقط بل إن مت في يومك هذا مت شهيدًًا.
عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يصبح ثلاث مرات"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم"وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكَّلَ اللهُ سبعين ألف مَلَكٍ يصلّون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين ُيمسي كان بتلك المنزلة» أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ