اللهم فأجرنا وأعتقنا من نارك ولا تحرمن جنتك.
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما، إنها ساءت مستقرا ومقاما) .
وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( التائب من الذنب كم لا ذنب له ) )وحديث (( ومن تاب تاب الله عليه ) )والله يفرح بتوبة العبد حين توبته كما في الحديث الصحيح وهو الغني الحميد - تبارك وتعالى -.
وطاعتنا لا تنفعه ومعصيتنا لا تضره - سبحانه وتعالى -. ومع ذلك يفرح فما بالنا نتأخر في التوبة ونسوف. بل علينا أن نسارع ونجاهد أنفسنا للتغلب على المعاصي وندعو الله ونلتجئ إليه ونصدق معه. قال - تعالى: (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) )هذا وعد من الله ومن أصدق من الله قيلًا.
(( ومن تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا ومن تقرب إلى الله ذراعًا تقرب الله إليه باعًا ومن أتاه يمشي أتاه هرولة .. ) )كما جاء في الحديث القدسي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربيع السعيد عبد الحليم
بَلَدَ الرَّشِيدِ! تَحِيَّةًً وَفَخَارَا وَبَقِيتِ دَوْمًا للِصُّمُودِ شِعَارَا
مَكَرَ الْيَهُودُ وَمَكْرُهُمْ مَلأَ الدِّيَارَ خَدِيعَةً وَتَجَبُّرًا وَدَمَارَا
أَلْقَوْا بِأَطْنَانِ الْقَنَابِلِ وَيْلَهُمْ! فَاضَتْ دِمَاءُ الأَبْرِياءِ بِحَارَاَ
بَغْدَادُ! عفْوًا أَنْ رَأَيْتِ قَنَالَنَا حَمَلَتْ عَتَادَ جُنُودِهِمْ وَالنَّارَا
بَغْدَادُ! عفْواًّ أَنْ نَصِيرَ وَكُلُّنَا خَدَمُ لَهَمْ لا َ يَمْلِكُونَ قَرَارَا
دَارَ السَّلامِ! سَلِمْتِ مِنْ كَيْدِ الْعِدَا هَجَمُوا عَلَيْكِ فِرِنْجَةً وَتَتَارَا
دَارَ السَّلامِ! فِدَاكِ رُوحِي وَاصْبِرِي فَسَيُهْزَمُونَ وَيُمْعِنُونَ فِرَارَا
اللهُ أَكْبَرُ حِصْنُنَا، عُدْنَا إِلَيْـ ــــهِ بِتَوْبَةٍ فَأَعَانَنَا وَأَجَارَا
توفيق علي
(يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذا هم قوم أن يبسطوا أيديهم فكف أيديهم عنكم و اتقوا الله و على الله فليتوكل المؤمنون) [المائدة:11] .