كلمات كتبتها .. علني أشرف بخدمتك وأنت تنتظر الصلاة إلى الصلاة فتكون في رباط ...
كلمات كتبتها علني أشرف بمد أرضي من تحتك سهلة منبسطة تشرف بحملك عليها في صلاة الفجر ... وتفخر في جلوسك عليها في انتظار شروق الشمس فتصلي ركعتين وترجع بأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة!
كلمات كتبتها إليك علك تكثر الخطى إليّ، فيمحو الله خطاياك ويرفع درجاتك ويعد لك نزلًا في الجنة كلما غدوت أو رحت!
أخي الحبيب!
هذه بعض الأسرار التي كنت أخبئها بين أروقتي وتحت قبابي .. بحت لك بها لأني أحبك في الله ... ولأني أدعو الله ألا يحرمني من شرف خدمتك ولخشيتي أن يكون هذا اليوم هو آخر لقاء بيننا إلى عام قادم!
أخي الحبيب!
من كان يعبد رمضان ... فها قد مضى رمضان .. والله أعلم بالمتقين ...
ومن كان يعبد رب رمضان .. فهو رب كل الشهور ... وهو حي لا يموت .. وهو القائل ..
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور: 36 - 37]
فهلا كنت من هؤلاء الرجال؟!
الدكتور صالح بن علي أبو عراد
• يا رواد بيوت الله في الأرض.
• يا من أعد الله لكم نُزلًا في الجنة.
• يا من تولون وجوهكم شطر المسجد الحرام في صلواتكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الله سبحانه قد رفع منزلة المساجد في الأرض، وعظَّمها بأن نسبها إليه سبحانه، فليست لأحد سواه. قال عز من قائل: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} (سورة الجن: 18) . فكان علينا جميعًا أن نُعظِّمها وأن نحترمها وأن نقدسها، وأن نعرف لها حقها الذي وجدت من أجله، فلا نساويها بغيرها من البقاع، ولا نشبهها بسواها من الأماكن، فهي جزءٌ لا