فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 991

عمر المختار

أمخرب يا قدوة الأنذال .. ! ** يا رمز كل سفاهة ii وضلال .. !

طاولت رب العرش في ii عليائه ** وعبثت بالقرآن غير مبال!

أجحفت في أحوال شعبك غافلًا ** عن دورة الأيام ii والأحوال

بعثرت أموال البلاد ii كأنها ** ميراث جد أو أب أو ii خال .. !

وتركت شعبك للشقاء ii وللضنى ** والشعب قبلك صاحب الأموال

وجننت .. قد أودى بعقلك ii كله ** هوس الزعامة في غياب ii رجال .. !

قزمٌ تخيل نفسه العملاق إذ ** ظن الجنون يزيد في ii الأطوال

وكأنه فأر يتيه ii جلالة ** بين الخنافس في قذى ii الأوحال

زعم الهداية وافترى .. ! ii فكأنه ** الدجال .. أو شر من ii الدجال

في مسرح التهريج أتقن دوره ** وكأنه في مسرح ii الأطفال

متشدقًا فقد الحياء .. ii فتارة ** ينوي الغبي زوال كل ii محال!

ظن التحدي لعبةً .. فيصيح ii في ** أبواقهـ: أنا قاهر ii الأبطال!

أنا دولتي العظمى .. ومن يسمو لها ** وزعيمها يزهى بكل ii جلال؟!

(الشرق) يعرق من أنا ii فيجلني ** و (العرب) يرهبني .. فزاد ii دلالي!

فبدأت أنطح من أراه ii بجبهتي ** أو أرفس التالي له بنعالي

حتى إذا قَلَبَ الزمان ii مجنه ** وتراجعت خططي وأدبر ii فالي

ووقفت ما بين الجموع ii مجردًا ** من كل أسلحتي .. وكل ii رجالي!

ورأيت (أمريكا) كغول ii جائع ** يرنو إلي بقسوة وتعال

وعرفت أني صيدها المأمول ii إن ** لم أستجب باللين ii والإذلال

فخلعت أثواب العفاف ii أمامها ** وهويت منبطحًا بلا سروال .. !

أخوكم الهالك ابن العلقمى [عميل سابق]

5 ربيع الثاني 1426 هـ الموافق له 23 مايو 2005 م

إلى أخي وصديقي العزيز الذي لم يجمعنا لقاء ولا زمان ولا مكان، ولكنه حتمًا يؤمن بمثل ما أومن به، إلى أخي في العقيدة، وأخي في بغض أهل السنة عمومًا والصحابة خصوصًا، الذي يشعر بمثل ما كنت أشعر به، ويحلم بمثل ما كنت أحلم به، وسار على دربي وطريقي في تحقيق أهدافه وغاياته، كم أنا فخور بك، ومحب لك على ما قمت به من أعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت