فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 991

المطافيل: جمع المطفل وهى النوق التى معها أولادها

المطافيل: جمع المطفل وهى النوق التى معها أولادها

عطن: الضرب بعطن إذا رويت الإبل ثم بركت حول الماء

العوذ: جمع عائذ وهى الناقة التى وضعت يريد النساء والأطفال

العوذ: جمع عائذ وهى الناقة التى وضعت يريد النساء والأطفال

عيبة: أى بينهم صدر نقى من الخداع أو بينهم موادعة ومكافة عن الحرب

الغَرز: يقصد أمسكه واتبع قوله وفعله ولا تخالفه

الإغلال: الخيانة

القترة: الغبار

القليب: البئر التى لم تبن جوانبها بالحجارة ونحوها

التلبيب: أخذ بتلبيبه إذا جمع ثيابه عند صدره ثم جره

الإبانة الكبرى لابن بطة - (ج 4 / ص 405) برقم (1838) حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد القافلائي قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ح وحدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجا قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن الحسن بن شهاب ح وحدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عبد الله بن شهاب قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم، قالا جميعا: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون قال: «أما بعد، فإنك سألتني أن أفرق لك في أمر القدر، ولعمري لقد فرق الله تعالى فيه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (1) ، فأعلمنا أن له الملك والقدرة، وأن له العذر والحجة، ووصف القدر تملكا والحجة إنذارا، ووصف الإنسان في ذلك محسنا ومسيئا ومقدورا عليه، ومعذورا عليه، فرزقه الحسنة وحمده عليها، وقدر عليه الخطيئة ولامه فيها، فحسبت حين حمده ولامه أنه مملك، ونسيت انتحاله القدر؛ لأنه مملك، فلم يخرجه بالمحمدة واللائمة من ملكه، ولا يعذره بالقدر في خطيئته، خلقه على الطلب بالحيلة، فهو يعرفها ويلوم نفسه حين ينكرها، وعرفه القدرة، فهو يؤمن بها ولا يجد معولا إلا عليها، فرغب إلى الله عز جل في التوفيق لعلمه بملكه، موقنا بأن ذلك في يده فيخطئه ما طلب، فيرجع في ذلك على لائمة نفسه مفزعه في التقصير ندامته على ما ترك من الأخذ بالحيلة، قد عرف أن بذلك يكون لله عليه به الحجة، معوله في طلب الخير: ثقته بالله، وإيمانه بالقدر حين يقول يطلب الخير: لا حول ولا قوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت