فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 991

نصحك - سبحانه - حيث قال (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) سورة التوبة الآية 119.

ولكل صدق مكان معلوم ونتائج معلومة. فصدق اللهجة أهله ناجون من شعبة واحدة من النفاق، وصدق العهد والوفاء به كذلك، والصادقون في مواجهة العدو وجهاده شهداء.

وهكذا حتى تجد الصادقين الكاملين في الصدق، أبرموا مع الله - عز وجل - ميثاقا غليظا ليكونوا له عبيدا. أولئك المفردون السابقون. انحيازك إليهم يرفعك إلى المنزلة العظمى"الإحسان ج 1 - ص 350 - 351."

لله بالله سار الصادقون إلى *** وعد وثيق لمن قد خصه الله

لا ريب عندهم في عز مطلبهم *** ساروا على جربهم والموعد الله

تحدوهم للمعالي همة سمقت *** وما يشاؤون إلا ما يشاء الله

إن أناملي لترتعش حبا وشوقا

وإن قلبي قد ازداد دقا ونبضا

فعمن سأكتب

أ أكتب عن الوفاء والحب ...

أم اكتب عن الصبر في شدة البلاء والكرب

ثم من أنا حتى أكتب عن سيدة نساء العالمين في زمانها ..

وهل ستبلغ كلماتي عشر معشار مكانها وشأنها عند زوجها وربها ...

سبحان الله !!!

أعمى يصف جمال الربيع وأبكم يخطب بين يدي الجميع ...

لكنني سأكتب وأكتب لأتشرف

وسأتحدث عنها لا لأعرِّف بها بل لأتعرَّف ...

إنها أم القاسم خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية - رضي الله عنها - ...

إنها أم أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...

أول من آمنت به وصدقته .... إنها أول من أسلم ...

يا الله

في شدة الكرب والبلاء الذي نزل بزوجها ....

وقفت كالنخلة الباسقة في وجه الرياح العاتية ....

حظنته وظمته ثم دثرته وزملته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت