تصليحات فيه خلال هذه الأيام وفي نفس الوقت تمنع هيئة الأوقاف ولجنة الإعمار من مباشرة الإعمار في رحاب المسجد الأقصى!! وغني عن البيان أن المؤسسة (الإسرائيلية) هي التي أغلقت مبنى باب الرحمة وطردت منه لجنة التراث - بيت المقدس!! وغني عن البيان أن المؤسسة (الإسرائيلية) هي التي تحارب بالروح والدم كل مشروع تباشر به مؤسسة الأقصى في سبيل إعمار وأحياء المسجد الأقصى!! فما الذي تخطط له المؤسسة (الإسرائيلية) اليوم؟! هل تخطط لإغلاق المصلى المرواني تحت ذريعة أنه في خطر الانهيار لتنفرد به لبعض الوقت كما انفردت بمسجد الحرم الإبراهيمي ثم لتفرض عليه التقسيم الذي تحلم به بين المسلمين واليهود بقوة السلاح وعصا الاحتلال!! كما فرضت مثل هذا التقسيم الظالم البشع على مسجد الحرم الإبراهيمي؟! أعود وأقول الأيام والليالي القادمة حبالى!! ولكن أصحاب الحق هم المنتصرون لا محالة والمحتل مهزوم لأن الاحتلال ظلم والظلم زائل لا يدوم وحسبي الله ونعم الوكيل.
حسن قطامش
جال بخاطري أن أنظر فيما أوحى به قلم الرافعي من بديع الأسلوب وجميل الحكم، فرددت بصري فيه ثم توقفت عند هذه الكلمات: إن الحقائق الكبرى كالإيمان والجمال والحب والخير والحق ستبقى محتاجة إلى كتابة جديدة من أذهان جديدة.
تفكرت فيها، ثم أرجعت البصر في عرض هذه الحقائق اليوم وما نصيبها من واقعنا، فإذا هي بين أيدي مرتزقة أكالين يدنسونها بمزاعم أوهام التقدم والرقي، وبين حابسين لها في نفوس ملؤها الخوف والتردد من صوغها في قالب الصدق والموضوعية ولازالت الحاجة قائمة لسبرغور تلك الحقائق والتي تملأ حياة الإنسان ..
في نفسه وأهله ويومه وغده.
إن الإنسان بحاجة إلى أقلام صادقة توجهها عقول ناضجة تدرك حاجاته النفسية والاجتماعية والثقافية والتربوية، أقلام تحمل همّ هذه الأمة التي تتجاوز التيارات التائهة في دروب الهوى، أقلام تعرف للكلمة حقها وقوتها وسطوتها وتعرف لها مكانها وزمانها.