فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 991

يا بني هل تأملت آخر العام كيف يكون وجهي بين الناس حينما تظهر نتائج الناجحين والراسبين، أ فتراك تعمل لأي النتيجتين؟.

إنني أعلم يا بني أن الآخرة دار المقر ولكل امرئ ما نوي ولا يجازى أحد بعمل أحد فمن هذا الباب لا أحزن ولكن في الدنيا لم تطاوعني نفسي، بل كل يوم أ تأمل فيك و أدعو الله لك وأرغب في صلاحك ونجاحك وفلاحك فيا ترى هل تحب أن تحقق أملي ورغبتي ورجائي؟. إنك بالجد والمثابرة تستطيع!! فمتي أتراك ستبدأ لتحقيق ذلك؟.

يا بني إنما أنت لبنة في بناء فهل ترى أن البنيان يحسن ويحمل إذا كانت بعض لبناته غير صالحة أو بها أثر من خدش أو كسر.

إنني يا بني آمل أن تكون اللبنة الصالحة التي يكتمل بها البنيان. والله أرجو أن يجعلك خيرا مما أرجو هو مولاي وهو يهدي السبيل.

والسلام

المرسل: والدك المحب لك الخير.

د. عبد الغني بن أحمد التميمي (*)

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ ... لا مدامعَكُمْ

أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ

بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ

مصارعَنا مصارعُكُمْ

إذا ما أغرق الطوفان شارعنا

سيغرق منه شارعُكُمْ

يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ

فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!

ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا

فهل هُنتم، وهل هُنّا

أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟

أيُعجبكم إذا ضعنا؟

أيُسعدكم إذا جُعنا؟

وما معنى بأن «قلوبكم معنا» ؟

لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت