34 -تفعيل دور جماعة المسجد في الأنشطة إما بالأفكار والمقترحات، أو التنفيذ أو الدعم أو غير ذلك.
35 -استضافة المسلمين الجدد في إفطار يوم من أيام رمضان، وإحياء بعض معان الأخوة، وإزالة الحواجز النفسية بين المسلمين.
36 -إقامة دورية بين جماعة المسجد لإقامة الألفة بينهم والمودة والتناصح بينهم والتعاون على الخير.
37 -الحث على الإنفاق وتوجيه مصارفه من خلال خطبة الجمعة والقراءة على المصلين وإلقاء الكلمات والفتاوى المتعلقة بالإنفاق وبيان مصارفه الشرعية.
38 -الحث على زيارة المرضى في المستشفيات لمواساتهم وإدخال السرور عليهم بمناسبة شهر رمضان، وتوجيههم لما ينفعهم وجلب الهدايا لهم.
39 -اغتنام فرصة الشهر الكريم في تحري الدعوات الجامعة لخير الدنيا والآخرة وما ينفع المسلمين من تفريج كربهم ونصر دعاتهم وفك أسراهم وشفاء مرضاهم.
40 -أن يكون لكل إمام مسجد بطانة من أهل الخير يعينونه على تنفيذ البرامج والتوجيهات على مدار العام، وفي رمضان بصفة خاصة، ومنهم من يقرأ على الجماعة بعض الأوقات، ومنهم المشرف على لوحة المسجد وآخر مشرف على مجلة المسجد.
41 -أن يكون حديث الإمام في الليل في تفسير بعض الآيات التي ستتلى في صلاة التراويح - أو قيام تلك الليلة - وينبه المصلين على ذلك.
وأخيرا .. فأننا بأمس الحاجة إلى استحضار أن التوفيق والتسديد من الله. - جل وعلا - فلنحرص على سؤال الله - سبحانه - أن ينفع بهذا الجهد، وأن يبارك فيه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أخي الكريم المشترك في شبكة الإنترنت!
كم هي نعم الله علينا عظيمة! لا يمكن عدُّها أو حدُّها ..
ومن أعظمها نعمة العقل الذي يتميز لنا بها الخير و الشر، والنفع و الضر، وما ينبغي لنا أن نفعله، وما يجب علينا أن نتجنبه.