لا تبخلي بوقتك .. أختاه لا تضنّي بجهدك؛ فنساء العالم ينتظرنك ِلتخلصيهن من هموم التمدن .. وويلات التحرر .. وأمراض التحلل.
هيا يا ابنة الإسلام
هيا انزعي الحُجب عن عينيك .. وانطلقي بما يحويه قلبك من إيمان .. ونفسك من عزم.
يا حفيدة خديجة وأسماء وفاطمة .. ويا خير نسل لآسيا بنت مزاحم التي صمت آذانها عن أجراس المجوهرات واستعلت على صيحات الموضة وأطلقت نداءها الرباني حين قالت: {رب ابن لي عندك بيتًا في الجنَّة ونجِّني من فرعون وعمله ... } [التحريم: 66] .
ولتكن لنا يا أُخيات الإسلام صيحة كصيحة آسيا ولنقل معًا:
"ربنا ابن لنا عندك بيوتًا في الجنَّة ونجِّنا من الدنيا وزخرفها"
اللهم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقع لها أون لاين
إني لا أخاطب جاهلا سفيهًا .. ولا متمردًا عنيدًا .. ولا طاغية شديدًا .. بل أخاطب أخًا حبيبًا .. ومسلمًا مجيبًا .. نعم إني أخاطبك يا صاحب هذا المقهى .. أخاطب فيك عقلك .. أخاطب فيك غيرتك .. أخاطب فيك شهامتك ورجولتك.
أخي صاحب المقهى .. كيف يَقِرُّ لك قرار .. أم كيف يطيب لك منام .. وقد تضرر من مقهاك المئات .. نعم .. لقد فتحت لهم المجال لرؤية الماجنين والماجنات .. والمفسدين في الأرض والمفسدات .. لقد فتحت لهم وكرًا لمشاهدة الرذيلة والحرام ..
أخي صاحب المقهى .. أظن شفتيك تتحرك .. وتقول .."إنما فتحت المقهى للإطلاع والفائدة ..".. وأقول لك .. انظر إلى مقهاك .. من هم روّاده .. ومن هم عوّاده .. أهم من المثقفين .. أم من الأطباء والمهندسين .. أخالك ستقول .."بل من الشباب المراهقين".... الذين لا همّ لهم إلا متابعة المفسدين والمفسدات .. ومشاهدة الساقطين والساقطات ..
وإن لم تقتنع بكلامي .. فاختر أي جهاز لديك .. ثم ألق نظرة على المواقع المخزنة فيه .... بعدما تراه .. أعتقد أنك ستتبين خطورة الأمر .. وفداحته .. ثم .. لِمَ وُضعت تلك العوازل والستائر بين الأجهزة .. وبطريقة تثير الريبة؟؟