فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 991

مخاطر تكاثر المسلمين، وتحرك الإسلام والمنظمات الصهيونية داخل إسرائيل وخارجها، ومن الصحف صحيفة تلاتهاسي، ورسام الكاريكاتير فيها المدعو دوج مارلست الذي صوَّر الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجلًا إرهابيًا بلحية يقود شاحنة متفجرات، والباحث لوران موراويك في مؤسسة راندا الذي دعا إلى اعتبار أن السعودية هي العدو الأول.

نريد أن يعلم الدنمركيون والنروجيون والفرنسيون وجميع أعداء الإسلام أننا نعلم حقيقتهم، وأننا في الأزمات متوحدون ومتناصرون، ويدنا واحدة.

اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وسلم -

نحن نتمنى لكم ولبلدانكم ولشعوبكم حياة خيرٍ وسعادة.

إننا إذ نخاطبكم إنما نخاطب حكماء أوروبا، وأصحاب الفكر والقرار فيها، ولا يخفى على الجميع أن مقتضى الشراكة التي بين البشر في الحياة على هذا الكوكب أن نسعى جميعًا إلى إشاعة السلام بين شعوبه، وأن يكون الاحترام بين مختلف الحضارات هو منطلق التعايش بينها، وأن يكون أسلوب التفاهم بين مختلف الأديان والحضارات هو الحوار الهادئ البعيد عن زَرْع معاني الكراهية، أو عن إثارة النَّعْرات العنصريّة.

وقد اضطلعت المفوضيةُ الأوربيّةُ بهذه المعاني منذ مؤتمرها الوزاري الأوربي - المتوسطي الثاني المنعقد في مالطا 15 - 16 أبريل 1997 م حيث جاء في خلاصته الثانية:"تنمية الموارد البشريّة، والتشجيع على التفاهم بين الثقافات، والتبادلات بين المجتمعات المدنية"، وجاء في عناصر هذه الخلاصة:"المقاومة الفعالة ضدّ ظاهرة العنصريّة، وكره الأجانب ضد اللا تسامح، والعمل على الاتفاق حول التعاون لتحقيق هذا الهدف".

فبناءً على هذه المبادئ الكبرى التي نتّفق عليها، وبناءً على هذه القرارات الواعية المتحضّرة: نريد من المفوضيّة الكبرى أن تعبر عن موقفها تجاه ما تعرّض له خاتم الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم -، أعظم شخصيّة بشريّة عند المسلمين، ولها قداستها الكبرى عندهم، حيث تعرّض لإساءة صريحةٍ من خلال رسوم وتعليقات، وما تلاها من تبريرات تتّسمُ بالعنصريّة المقيتة وبالتعالي، وتحت غطَاء حرية التعبير المساء استخدامهُا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت