فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 991

الهولندية عيان حيرزي، كنت أتمنى أن يكون موقفنا من هذا العداء مثل موقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو أسوتنا في أقواله وأفعاله عندما قال لعمه أبي طالب - صلى الله عليه وسلم: (يا عماه لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري؛ على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته ... ) ، موقف ثابت صلب لو وقفت الدول العربية والإسلامية مثله لاحترمنا العالم، واحترم ديننا، ولما تجرأ على أن يسيء لنا بأي إساءة، أمّا ردات الفعل التي تصدر على استحياء، والمواقف اللينة مع الإبقاء على الصفقات والعقود التجارية، ورحلات الطيران والعلاقات الدبلوماسية؛ فلن تجدي، وسنرى مستقبلًا من يجدد لنا الإساءة تلو الإساءة ونحن نتقبلها.

أنا أدعو من خلال هذا المقال إلى أن (نصدر نشرة) نضمنها أسماء الأشخاص والمنظمات والهيئات والصحف والصحفيين والدول والمؤلفات وأصحابها الذين يسيئون للإسلام والمسلمين، ويتجرأون على مقام النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بالإساءة، والاحتفاظ بها، وتعميمها من منطلق (أعرف عدوك) ، وينبغي ألا تأخذنا في الله لومة لائم، ونقول لهم: نحن نعرفكم ونعلم حقدكم، ولا نجهل خططكم، ولا يمكن لنا نسيان عداوتكم، وتقسيمكم أراضي العرب والمسلمين لغرس التفرقة والنزاعات، وما حقدكم على نبينا إلا جزء من المؤامرة التي يحاول بعضنا تصويرها على أنها وهم، ومما أتذكر من تلك الأسماء التي تحمل الكره، وتعكس الوجه العنصري الحاقد على الإسلام وأهله:

دانييال ياييس، وبات روبرتسون عراف بوش رئيس أمريكا الذي يدعي أنه يتلقى الوحي من الرب، وجاكي مايسون الذي وصف الإسلام بمنظمة قاتلة، وشبكة فوكس ووستورد ون الأمريكيتين اللتين تعرفان بمواقفهما العدائية من الإسلام ومساندتهما للمواقف الإسرائيلية، والسيناتور تشارلز شومر الذي يدعو أمريكا إلى معاداة السعودية وقطع علاقتها بها، كذلك هوليوود وما تقدمه من أفلام يقال إن 95% مما تقدمه يكرس تشويه صورة الإسلام والمسلمين، ومع هذا هناك من يقدر جهودها ويتعامل مع نتاجها الإعلامي، والبرلمانية الهولندية الصومالية الأصل عيان حيرزي التي تتهم المسلمين بتشويه التاريخ اليهودي، وبمعاداة السامية، وهي المرتدة عن الإسلام، والعناصر والأسماء التي تشكل المجلس الاستشاري للبنتاغون، وتحريضهم الدائم على أن السعودية هي منبت الإرهاب، الجنرال وليام بوكين الذي أماط اللثام عن وجه قبيح ليرشق الإسلام والمسلمين بأقذع الكلمات والأوصاف، ومنظمة (مناصرو إسرائيل) ومؤسسها أفي لينكن الذي دعا إلى مؤتمر مؤخرًا في سويسرا ليحذِّر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت