فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 991

فجذورنا ممتدة في أرضنا ** مليار ميلٍ، أو شهيدٍ يألم!!

واسأل رمال الأرض أو أحجارها ** ستجيبكم فصراخها لا يُكتمُ!!

إلى الأستاذ الكريم مدير: حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد نما إلى سمعي توظيفكم لعناصر نسائية في المؤسسة التابعة لكم، وأن هذا التوظيف كان في أوساط الرجال، وبما أني أعلم عنكم حب الخير ـ ولا نزكيكم على الله ـ أحببت أن أعرض لكم ما عندي من رأي تجاه هذا الموضوع:

أخي الكريم! ..

إن إتاحة الفرصة للنساء في العمل إلى جانب الرجال أمر يحرمه الشارع الحكيم، كما يقضي العقل والتجربة بخطورته على الأخلاق والدين، وإليكم الأدلة على ذلك:

أولا: قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} ..

فالله تعالى أمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء، فإذا صارت المرأة تعمل إلى جانب الرجل فكيف يمكن له أن يغض بصره؟ ..

فالمرأة عورة كلها، كما جاء في الأثر، فلا يجوز النظر إليها، وقد قال رسول الله: (يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة) ، رواه الترمذي ..

فنظرة الفجأة معفو عنها، وهي الأولى، بخلاف الثانية فإنها محرمة، لأنها تكون عن عمد، وقد جاء في الأثر: (العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطو) [رواه مسلم] ..

والنظر زنا لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة، وذلك يفضي إلى تعلق القلب بها، ومن ثم الفاحشة، ولاشك أن النظر متحقق في الاختلاط غاية التحقق.

ثانيا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) [متفق عليه] ..

فقد وصفهن بأنهن فتنة على الرجال، فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت